فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145289 من 466147

وقال الطَّبري: (الهاء) راجعة إلى الصَّفْقة، وذلك أنهم لما تَبيّن لهم خسران صَفْقتهم ببيعهم الإيمان بالكفر، والآخرة بالدنيا.

{قَالُواْ ياحسرتنا على مَا فَرَّطْنَا فِيهَا} أي في الصَّفْقة، وترك ذكرها لدلالة الكلام عليها؛ لأن الخسران لا يكون إلا في صفْقة بيع؛ دليله قوله: {فَمَا رَبِحَتْ تِّجَارَتُهُمْ} [البقرة: 16] .

وقال السُّدي: على ما ضيَّعنا أي من عمل الجنة.

وفي الخبر عن أبي سعيد الخُدْري عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الآية قال:"يرى أهل النار منازلهم في الجنة فيقولون:"يَا حَسْرَتَنَا". انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 6 صـ} "

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت