14 -بمعنى مع: {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ} .
15 -بمعنى رُبّ ، فِي مثل قول رؤبة:
*وقاتِمِ الأَعْماقِ خَاوِى المُخْتَرَق*
16 -واوُ القَسَم: {فَوَرَبِّ السَّمَآءِ وَالأَرْضِ} .
17 -واوُ التَفْصِيل: {وَمِنْكَ وَمِن نُّوحٍ} ، {وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ} {مَن كَانَ عَدُوّاً للَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} .
18 -واوُ التأْكيد والتَقْرِير: {أَوَلَمْ يَنْظُرُواْ} {أَوَلَمْ يَسيرُواْ} .
19 -واوُ التِّكْرار: {حَافِظُواْ عَلَى الصَّلَوَاتِ والصَّلاَةِ الْوُسْطَى} .
20 -واوٌ صِلَةٌ: {إِلاَّ وَلَهَا كِتَابٌ مَّعْلُومٌ} .
21 -واوُ العَطْفِ ، وتكون لمُطْلَق الجَمْع ، فتعطِفُ الشىءَ على مُصاحِبه نحو قوله تعالى: {فأَنْجَيْناهُ وأَصْحَابَ السَّفِينَةِ} وعلى لاحقه نَحْو: قوله تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً وَإِبْرَاهِيمَ} ، وعلى سابِقه ، نحو قوله تعالى: {كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكَ} .
وإِذا قيل قامَ زَيْدٌ وعَمْرو احتمل ثلاثةَ معانِ ، وكونُها لِلْمَعِيَّة راجِحٌ ، وللتَّرْتِيب كثير ، ولعَكْسِه قليل.
ويجوز أَن يكون بين مُتعاطِفَيها تقارُبٌ أَو تَراخٍ نحو: {إِنَّا رَآدُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ} .
وقد تخرج الواوُ عن إِفادة مُطْلَقِ الجَمْع وذلك على أَوجه:
أَحدها [تكون] : بمعنى أَوْ ، وذلك على ثلاثة أَوْجُه:
أَحدها تكون بمعناها فِي التَقْسِيم نحو: الكلمة اسمٌ ، وفعلٌ ، وحرف ؛ وبمعناها فِي الإِباحَة ، نحو جالِسِ الحَسَنَ وابْنَ سِيرين ، أَى أَحدَهُما ؛ وبمعناها فِي التَخْيير نحو:
*وقالُوا نَأَتْ فاخْتَر لها الصَّبْر والبُكَا*
والثاني: بمعنى باءِ الجَرّ نحو: أَنت أَعْلَمُ ومالَكَ وبعتُ الشَّاة شاةً ودِرْهماً.