قالَ لي لما رآني … من هواهُ في حبائلْ
حاجبي المقرون نونٌ … وعذاري سالَ سائلْ
قد مضى العمرُ وولى ّ … لم أفز منهُ بطائلْ ؛
لستُ أصغي في هواهُ … لوشاةٍ أو عواذلْ ؛
إن دينَ الحب حقّ … وسلوي عنه باطلْ ؛
فدعِ العاذلَ فيهِ … فليقلْ ما هو قائلْ .
هو لا شكّ لما بي … من جوىً في القلب جاهلْ ؛
أنكرَ العاذلُ وجدي … وعلى الوجدِ دلائلْ ؛
وكفى السقمُ دليلًا … ودمٌ في الخدِّ هاملْ .