وروى الإمام البغوي بسنده إلى أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلّم قال: «ينزل الله إلى سماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل فيقول: أنا الملك من ذا الذي يدعوني فاستجيب له من ذا الذي يسألني فأعطيه من ذا الذي يستغفرني فأغفر له» .
وعن النعمان بن بشير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «الدعاء هو العبادة، ثم قرأ: {وَقَالَ رَبُّكُمْ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} الآية»
أخرجه أبو داود وهذا لفظه وصححه.
وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «من فتح له باب الدعاء فتحت له أبواب الرحمة: وما سئل الله تعالى شيئاً أحب إليه من أن يسأل العافية وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل ولا يرد القضاء إلا الدعاء فعليكم بالدعاء» أخرجه الترمذي.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء»
أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي.
وعنه رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد على ولده» وقال أيضاً أقرب الدعاء إلى الإجابة دعاء الحال وهو أن يكون صاحبه مضطراً إليه لا بُدَّ له مما يدعو لأجله وقال عليه السلام: «والذي نفسي بيده إن العبد ليدعو الله، وهو عليه غضبان فيعرض عنه ثم يدعو فيقول الله تعالى لملائكته أبَى عبدي أن يدعو غيري فقد استجبت له» .
وقال بعضهم: الدعاء ترك الذنوب وقيل الدعاء جزء من العطاء.
وقال الكتامي لم يفتح لسان المؤمن بالمعذرة إلاَّ لفتح باب المغفرة.
وقال أبو حازم الأعرج لأن أحرم الدعاء أشد من أن أحرم الإجابة.
وقال عليه الصَّلاة والسَّلام: «إذا أحب الله عبداً ابتلاه حتى يسمع تضرعه» .
وفي كتاب الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم «ادعو الله تعالى وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله تعالى إلا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه ساه» .
وعن ابن سيرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلّم إن الرجل ليموت والداه وهو عاق لهما فيدعو الله لهما من بعدهما فيكتبه الله من البارين.