والمرفوع انما هو أعطه الفرق والفرق في اللغة الزنبيل سواء كان صغيرا أو كبيرا وعند الطبراني في حديث أوس
بن الصامت قال فاطعم ستين مسكينا ثلثين صاعا قال لا املك ذلك الا ان تعينينى فاعانه النبي - صلى الله عليه وسلم - بخمسة عشر صاعا وأعانه الناس حتى بلغ ثلثين صاعا وروى أبو داود عن خولة بنت مالك قالت ظاهر منى زوجى أوس بن الصامت فجئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشكو إليه ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجادلنى فيه ويقول اتقى الله