فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 436580 من 466147

وقرأ الباقون «انظرونا» بهمزة وصل، تسقط في الدرج، وتثبت مضمومة في الابتداء، مع ضم الظاء، على أنه فعل أمر من «النظر» وهو الإبصار بالعين أى: انظروا إلينا.

تنبيه: «الأمانى» من قوله تعالى: {وغرتكم الأمانى} الحديد / 14.

تقدم في أثناء توجيه: {إلا أمانى وإن هم إلا يظنون} البقرة / 78.

* «لا يؤخذ» من قوله تعالى: {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية} الحديد / 15.

قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «لا تؤخذ» بتاء التأنيث.

وقرأ الباقون «لا يؤخذ» بياء التذكير.

وجاز تأنيث الفعل، وتذكيره، لكون الفاعل مؤنثا مجازيا، وهو «فدية» .

* «وما نزل» من قوله تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق» الحديد / 16.

قرأ «نافع، وحفص، ورويس» بخلف عنه «وما نزل» بتخفيف الزاى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ما» وهو «القرآن الكريم» كما قال تعالى في آية أخرى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} الإسراء / 105.

وقرأ الباقون «وما نزّل» بتشديد الزاى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله تعالى» ، والتقدير: «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، وللذى نزّله من الحق» وهو الوجه الثاني «لرويس» .

* «ولا يكونوا» من قوله تعالى: {ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل}

الحديد / 16.

قرأ «رويس» «ولا تكونوا» بتاء الخطاب، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، لأن المقام للغيبة، حيث المراد «المؤمنون» .

وقرأ الباقون «ولا يكونوا» بياء الغيبة، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} .

* «إن المصدقين والمصدقات» من قوله تعالى: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا} الحديد / 18.

قرأ «ابن كثير، وشعبة» «المصدقين والمصدقات» بتخفيف الصاد فيهما اسم فاعل من التصديق بالله وكتبه، ورسله، ومعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، لأن الإيمان والتصديق، بمعنى واحد.

وقرأ الباقون، بتشديد الصاد فيهما، اسم فاعل من «تصدّق» والأصل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت