وقرأ الباقون «انظرونا» بهمزة وصل، تسقط في الدرج، وتثبت مضمومة في الابتداء، مع ضم الظاء، على أنه فعل أمر من «النظر» وهو الإبصار بالعين أى: انظروا إلينا.
تنبيه: «الأمانى» من قوله تعالى: {وغرتكم الأمانى} الحديد / 14.
تقدم في أثناء توجيه: {إلا أمانى وإن هم إلا يظنون} البقرة / 78.
* «لا يؤخذ» من قوله تعالى: {فاليوم لا يؤخذ منكم فدية} الحديد / 15.
قرأ «ابن عامر، وأبو جعفر، ويعقوب» «لا تؤخذ» بتاء التأنيث.
وقرأ الباقون «لا يؤخذ» بياء التذكير.
وجاز تأنيث الفعل، وتذكيره، لكون الفاعل مؤنثا مجازيا، وهو «فدية» .
* «وما نزل» من قوله تعالى: ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق» الحديد / 16.
قرأ «نافع، وحفص، ورويس» بخلف عنه «وما نزل» بتخفيف الزاى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «ما» وهو «القرآن الكريم» كما قال تعالى في آية أخرى: {وبالحق أنزلناه وبالحق نزل} الإسراء / 105.
وقرأ الباقون «وما نزّل» بتشديد الزاى، والفاعل ضمير مستتر تقديره «هو» يعود على «الله تعالى» ، والتقدير: «ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله، وللذى نزّله من الحق» وهو الوجه الثاني «لرويس» .
* «ولا يكونوا» من قوله تعالى: {ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل}
الحديد / 16.
قرأ «رويس» «ولا تكونوا» بتاء الخطاب، على الالتفات من الغيبة إلى الخطاب، لأن المقام للغيبة، حيث المراد «المؤمنون» .
وقرأ الباقون «ولا يكونوا» بياء الغيبة، جريا على السياق، لأن قبله قوله تعالى {ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله} .
* «إن المصدقين والمصدقات» من قوله تعالى: {إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا} الحديد / 18.
قرأ «ابن كثير، وشعبة» «المصدقين والمصدقات» بتخفيف الصاد فيهما اسم فاعل من التصديق بالله وكتبه، ورسله، ومعناه: إن المؤمنين والمؤمنات، لأن الإيمان والتصديق، بمعنى واحد.
وقرأ الباقون، بتشديد الصاد فيهما، اسم فاعل من «تصدّق» والأصل: