فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 434378 من 466147

وقد ذكرنا في شرح التسهيل ما تبقى به إذا على مدلولها من الشرط ، وتقدم شرح الهباء في سورة الفرقان.

{منبثاً} : منتشراً.

منبتاً بنقطتين بدل الثاء المثلثة ، قراءة الجمهور ، أي منقطعاً.

{وكنتم} : خطاب للعالم ، {أزواجاً ثلاثة} : أصنافاً ثلاثة ، وهذه رتب للناس يوم القيامة.

{فأصحاب الميمنة} ، قال الحسن والربيع: هم الميامين على أنفسهم.

وقيل: الذين يؤتون صحائفهم بأيمانهم.

وقيل: أصحاب المنزلة السنية ، كما تقول: هو مني باليمين.

وقيل: المأخوذ بهم ذات اليمين ، أو ميمنة آدم المذكورة في حديث الإسراء في الأسودة.

{وأصحاب المشئمة} : هم من قابل أصحاب الميمنة في هذه الأقوال ، فأصحاب مبتدأ ، وما: مبتدأ ثان استفهام في معنى التعظيم ، وأصحاب الميمنة خبر عن ما ، وما بعدها خبر عن أصحاب ، وربط الجملة بالمبتدأ تكرار المبتدأ بلفظه ، وأكثر ما يكون ذلك في موضع التهويل والتعظيم ، وما تعجب من حال الفريقين في السعادة والشقاوة ، والمعنى: أي شيء هم.

{والسابقون السابقون} : جوزوا أن يكون مبتدأ وخبراً ، نحو قولهم: أنت أنت ، وقوله: أنا أبو النجم ، وشعرى شعرى ، أي الذين انتهوا في السبق ، أي الطاعات ، وبرعوا فيها وعرفت حالهم.

وأن يكون السابقون تأكيداً لفظياً ، والخبر فيما بعد ذلك ؛ وأن يكون السابقون مبتدأ والخبر فيما بعده ، وتقف على قوله: {والسابقون} ، وأن يكون متعلق السبق الأول مخالفاً للسبق الثاني.

والسابقون إلى الإيمان السابقون إلى الجنة ، فعلى هذا جوزوا أن يكون السابقون خبراً لقوله: {والسابقون} ، وأن يكون صفة والخبر فيما بعده.

والوجه الأول ، قال ابن عطية: ومذهب سيبويه أنه يعني السابقون خبر الابتداء ، يعني خبر والسابقون ، وهذا كما تقول: الناس الناس ، وأنت أنت ، وهذا على تفخيم الأمر وتعظيمه. انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت