فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 419705 من 466147

{فَقَاتِلُواْ الَّتِي تَبْغِي} فيه وجهان:

أحدهما: تبغي في التعدي في القتال.

الثاني: في العدول عن الصلح ، قاله الفراء.

{حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ} فيه وجهان:

أحدهما: ترجع إلى الصلح الذي أمر الله به ، قاله سعيد بن جبير.

الثاني: ترجع إلى كتاب الله وسنة رسوله فيما لهم وعليهم ، قاله قتادة.

{فَإِن فَآءَتْ} أي رجعت.

{فَأَصْلِحُواْ بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ} فيه وجهان:

أحدهما: يعني بالحق.

الثاني: بكتاب الله ، قاله سعيد بن جبير.

{وَأَقْسِطُواْ} معناه واعدلوا.

ويحتمل وجهين:

أحدهما: اعدلوا في ترك الهوى والممايلة.

الثاني: في ترك العقوبة والمؤاخذة.

{إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} أي العادلين قال أبو مالك: في القول والفعل.

قوله عز وجل: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ لاَ يَسْخَرْ قَوْمٌ مَِّن قَوْمٍ} الآية. أما القوم فهم الرجال خاصة ، لذلك ذكر بعدهم النساء. ويسمى الرجال قوماً لقيام بعضهم مع بعض في الأمور ، ولأنهم يقومون بالأمور دون النساء ، ومنه قول الشاعر:

وما أدري وسوف إخال أدري... أقوم آل حصن أم نساء

وفي هذه السخرية المنهي عنها قولان:

أحدهما: أنه استهزاء الغني بالفقير إذا سأله ، قاله مجاهد.

الثاني: أنه استهزاء المسلم بمن أعلن فسقه ، قاله ابن زيد.

ويحتمل ثالثاً: أنه استهزاء الدهاة بأهل السلامة.

{عَسَى أَن يَكُونُواْ خَيْراً مِّنْهُمْ} عند الله تعالى. ويحتمل: خيراً منهم معتقداً وأسلم باطناً. {وَلاَ نِسَآءٌ مِّن نِّسآءٍ عَسَى أَن يَكُنَّ خَيْرُا مِّنْهُنَّ} .

{وَلاَ تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ} فيه وجهان:

أحدهما: ولا تلمزوا أهل دينكم.

الثاني: لا تلمزوا بعضكم بعضاً: واللمز: العيب.

وفي المراد به هنا ثلاثة أوجه:

أحدها: لا يطعن بعضكم على بعض ، قاله ابن عباس ومجاهد وقتادة وسعيد ابن جبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت