فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417705 من 466147

ونزل أيضاً فِي هذه القصة: [/ا] {يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوباً...} . والشعوب أكبر من القبائل ، وَالقبائل أكبر من الأفخاذ {لِتَعَارَفُواْ} : ليعرف بعضكم بعضا فِي النسب {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ} مكسورة لم يقع عليها التعارف ، وهي قراءة عبدالله: لتعارفوا بينكم ، وخيركم عند الله أتقاكم ؛ فقال ثابت: والله لا أفاخر رجلاً فِي حسبه أبداً.

وقوله: {وَلاَ تَلْمِزُواْ أَنفُسَكُمْ...} .

لا يَعب بعضكم بعضاً ، ولا تنابزوا بالألقاب: كان الرجل يقول للرجل من اليهود وقد أسلم: يا يهودى! فنُهوا عن ذلك ؛ وَقال فيه: {بِئْسَ الاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الإَيمَانِ} ومن فتح: أن أكرمكم فكأنه قال: لتعارفوا أن الكريم المتقِى ، ولو كان كذلك لكانت: لتعرفوا أن أكرمكم ، وجاز لتعارفوا ليعرِّف بعضكم بعضا أن أكرمكم عند الله أتقاكم.

وقوله: {وَلاَ تَجَسَّسُواْ...} .

القُراء مجتمعون على الجيم ؛ نزلت خاصة فِي سلمان ، وكانوا نالوا منه.

وقوله: {فَكَرِهْتُمُوهُ...} .

قال لهم النبي صلى الله عليه: أكان أحدكم آكلاً لحم أخيه بعد موته؟ قالوا: لا! قال: فإن الغيبة أكل لحمه ، وهو أن تقول ما فيه ، وإذا قلت ما ليس فيه فهو البَهْت ليست بغيبة فكرهتموه أي فقد كرهتموه ، فلا تفعلوه.

ومن قرأ: فكُرِّهتموه يقول: قد بُغِّض إليكم والمعنى والله أعلم - واحد ، وهو بمنزلة قولك: مات الرجل وأُميت.

وقوله: {قَالَتِ الأَعْرَابُ آمَنَّا قُل لَّمْ تُؤْمِنُواْ وَلَكِن قُولُواْ أَسْلَمْنَا...} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت