لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ أي: يسرنا لك هذا الفتح ليكون سببا لغفران الذنب اللاحق والسابق وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ في الدنيا والآخرة بإعلاء دينك وفتح البلاد على يديك وَيَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً قال ابن كثير: أي بما يشرعه الله من الشرع العظيم، والدين القويم. أقول: قد يكون المعنى: ويهديك صراطا مستقيما في المواقف، كما هداك إليه في الأقوال والأفعال
وَيَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً أي: قويا منيعا لا ذلّ بعده.
فائدة [حول الفوائد التي تحققت من صلح الحديبية]