فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 414900 من 466147

وروى الإمام أحمد - بإسناده - عن مجمع بن حارثة الأنصاري - رضي الله عنه - وكان أحد القراء الذين قرءوا القرآن. قال: شهدنا الحديبية، فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأباعر، فقال الناس بعضهم لبعض: ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله - صلّى الله عليه وآله وسلم - فخرجنا مع الناس نوجف فإذا رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - على راحلته عند كراع الغميم، فاجتمع الناس عليه فقرأ عليهم: «إنا فتحنا لك فتحا مبينا» .. قال: فقال رجل من أصحاب رسول الله - صلّى الله عليه وسلم: أي رسول الله أو فتح هو؟ قال - صلّى الله عليه وسلم: «7 ي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح» .. وروى الإمام أحمد - بإسناده - عن عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - قال: كنا مع رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - في سفر. قال: فسألته عن شيء ثلاث مرات فلم يرد عليّ. قال:

فقلت ثكلتك أمك يا ابن الخطاب. ألححت - كررت - على رسول الله - صلّى الله عليه وسلم - ثلاث مرات، فلم يرد عليك! قال: فركبت راحلتي، فحركت بعيري، فتقدمت، مخافة أن يكون نزل فيّ شيء. قال: فإذا أنا بمناد يا عمر. قال: فرجعت وأنا أظن أنه نزل فيّ شيء. قال: فقال النبي - صلى الله عليه وسلم: «نزل عليّ البارحة سورة هي أحب إليّ من الدنيا وما فيها: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً* لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ» .. ورواه البخاري والترمذي والنسائي من طرق عن مالك رحمه الله .. ولنبدأ عرض السورة:

المقطع الأول: ويمتد من الآية (1) إلى نهاية الآية (7) وهذا هو:

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

التفسير:

إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً أي: بيّنا ظاهرا. قال ابن كثير: والمراد به صلح الحديبية فإنه حصل بسببه خير جزيل، وأمن الناس، واجتمع بعضهم ببعض، وتكلم المؤمن مع الكافر، وانتشر العلم النافع والإيمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت