فأوثق إيمان أهل السماء، وأهل الأرض، وأصدقه وأكمله شهادة أن لا إله إلاّ الله.
وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود {لِيَزْدَادُواْ إيمانا مَّعَ إيمانهم} قال: تصديقاً مع تصديقهم.
وأخرج البخاري، ومسلم، وغيرهما عن أنس قال: لما أنزل على النبي صلى الله عليه وسلم: {لّيَغْفِرَ لَكَ الله مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} مرجعه من الحديبية.
قال:"لقد أنزلت علي آية هي أحبّ إليّ مما على الأرض"، ثم قرأها عليهم، فقالوا: هنيئًا مريئًا يا رسول الله، قد بيّن الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت عليه: {لّيُدْخِلَ المؤمنين والمؤمنات جنات تَجْرِى مِن تَحْتِهَا الأنهار} حتى بلغ: {فَوْزاً عَظِيماً} . انتهى انتهى. {فتح القدير حـ 5 صـ 43 - 46}