فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403211 من 466147

وروى أبو القاسم البغوي، والبيهقي في"السُّنن"عن أبي أذينة الصدفي من أهل مصر - قال البغوي: ولا أدري له صحبة أم لا - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ نِسَائِكُمْ الْوَلُوْدُ الْوَدُوْدُ، وَالمُؤَاتِيَةُ المُوَاسِيَةُ، إِذَا اتَّقَيْنَ اللهَ، وَشَرُّ نِسَائِكُمْ المُتَبَرِّجَاتُ المُتَخَيِّلاتُ، وَهُنَّ المُنَافِقَاتُ، لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْهُنَّ إِلَّا مثلُ الغُرَابِ الأَعْصَمِ".

وروى الإمام أحمد، والنسائي عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال: كنَّا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْران، فإذا بغِربان كثيرة فيهن غراب أعصم أحمر المنقار، فقال:"لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنَ النّسَاءِ إِلاَّ مثلُ هَذَا الْغُرَابِ".

قال العراقي: وإسناده صحيح.

قال في"الصحاح": والغراب الأعصم: الذي في جناحه ريشة بيضاء، ويقال هذا كقولهم: الأبيض العقوق، وبيض الأنوق لكل شيءٍ يَعِزُّ وجودُه.

وذكر في"القاموس"معنى آخر في الغراب الأعصم: أنه الأحمر الرجلين والمنقار.

وروى أبو يعلى، والطَّبراني في"الكبير"- وضعف - عن واثلة بن الأسقع رضي الله تعالى عنه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"خَيْرُ شَبَابِكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِكُهُوْلكُمْ، وَشَرُّ كُهُوْلكُمْ مَنْ تَشَبَّهَ بِشَبَابِكُمْ"، وتقدم بيانه.

وروى ابن عدي في"الكامل"عن عائشة رضي الله تعالى عنها، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"شِرَارُ أُمَّتيْ أَجْرَؤُهُمْ عَلَىْ صَحَابَتيْ".

وروى أبو نعيم في كتاب"حرمة المساجد"عن ابن عباس رضي

الله تعالى عنهما: أنَّ النَّبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:"أَحَبُّ البِقَاعِ إِلىْ اللهِ المَسَاجِدُ، وَأَحَبُّ أَهْلِهَا إِلَيْهِ أَوَّلُهُمْ دُخُوْلًا وَآخِرُهُمْ خُرُوْجًا".

وذكر الغزالي في"الإحياء"بلفظ: خير، وشر.

والحديث معروف من رواية ابن عمر رضي الله تعالى عنهما بلفظ:"خَيْرُ البِقَاعِ المَسَاجِدُ، وَشَرُّ البِقَاعِ الأَسْوَاقُ". صححه ابن حبان، والحاكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت