فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 403160 من 466147

الخنع - بالخاء المعجمة، والنون: الخضوع.

واليراع في الأصل: جمع يراعة، وهو ذباب يطير بالليل كأنه نار، وفي النهار كسائر الذباب، ثم قيل للجبان: يراع، ويراعة؛ لوهنه

وجُبْنه، وإياه عَنى في البيت، ويقال: للأحمق يراعة أيضاً.

ويقال في المثل: أخف من يراعة؛ وهي الذباب، أو القصبة.

وقد اشتهر تشاؤم الناس جاهلية، وتشاؤم جهلتهم إسلاماً بالبوم، والغراب، والطاووس، وبارح الطير، والوحش.

والحقُّ أنه لا طِيرَة، وأنَّ الطِيرَة شرك، وأنَّ مَنْ تطير طير له.

وسبق الكلام على ذلك، وعلى الحديث:"الطِّيَرَةُ فِي الْمَرْأَةِ، وَالْمَسْكَنِ، وَالدَّابَّةِ".

ونقل بعض العارفين معنى غراب البين إلى البعير الذي عليه تنزح الأحباب عن الأحباب، حتى قال بعضهم: ما غرابُ البَيْنِ إلا ناقة أو جمل.

ومما فتح الله تعالى به عليَّ، وألقاه توفيقه وإلهامه إليَّ أنْ قلت: من المجتث]

الذَّنْبُ أَشْأَمُ عِنْدِي ... مِنْ شُؤْمِ كُلِّ غُرابِ

لا يَذْهَبُ الشُّؤْمَ عَنِّي ... إِلاَّ بِيُمْنِ الْمَتابِ

ومن أعجب الأشياء: أنَّ الطاووس مع حُسنه تتشاءم الناس به.

قال السيوطي: كأنه لكونه سبباً لدخول إبليس الجنة، وخروج آدم منها، انتهى.

فالشؤم ما نقله من حالٍ شريف أو مكانٍ كريم إلى ضده، ولا يكون العبد على حالٍ شريفة ولا مرتبةٍ منيفة إلا حيث كان مُطيعاً لله

تعالى، فلذلك قال أبو سليمان الداراني رحمه الله تعالى: ما شغلك عن الله من أهل، أو ولدٍ، أو مالٍ فهو عليك شؤم.

وقالوا في المثل: أشأم من طاووس، وهو الطير بعينه.

وأشأم من طويس، وهو طويس المغني من موالي آل كريز، وهو مولى أروى بنت كريز، وهي أم عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه، واسمه عيسى بن عبداه، وقيل: عبد الملك، وكنيته: أبو عبد المنعم، وغَيَّرها المخنثون إلى عبد النعيم.

قال الجوهري: والطاووس طائر، ويصغر على طوس بعد حذف الزيادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت