وأخرج ابن أبي شيبة عن ابن عاصم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أما مسيح الضلالة فرجل أجلى الجبهة ، ممسوخ العين اليسرى ، عريض النحر ، فيه دمامة كأنه فلان بن عبد العزى ، أو عبد العزى بن فلان".
وأخرج ابن أبي شيبة عن سفينة قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"إنه لم يكن نبي إلا حذر الدجال أمته. أعور العين اليسرى ، بعينه اليمنى طفرة غليظة ، بين عينيه كافر ، معه واديان. أحدهما جنة. والآخر نار ، فجنته نار ، وناره جنة ، ومعه ملكان يشبهان نبيين من الأنبياء. أحدهما عن يمينه ، والآخر عن شماله ، فيقول من الناس إلا صاحبه فيقول صاحبه: صدقت. فيسمعه الناس ، فيحسبون ما صدق الدجال ، وذلك فتنة ثم يسير حتى يأتي الشام فينزل عيسى ، فيقتله الله عند عقبة أفيق".
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"يمكث أبوا الدجال ثلاثين عاماً لا يولد لهما ولد ، ثم يولد لهما غلام أعور. أضر شيء. وأقله نفعاً ، تنام عيناه ولا ينام قلبه. ثم نعت أبويه فقال: أبوه رجل طوال ضرب اللحم ، طويل الأنف ، كان أنفه مهار. وأمه امرأة فرغانية ، عظيمة"الثديين"."
وأخرج ابن أبي شيبة ومسلم ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"إن الدجال يطوي الأرض كلها إلا مكة والمدينة ، فيأتي المدينة فيجد كل نقب من أنقابها صفوفاً من الملائكة ، فيأتي سبخة الجرف فيضرب رواقه ، ثم ترتجف المدينة ثلاث رجفات ، فيخرج إليه كل منافق ومنافقة".
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال: لو خرج الدجال لآمن به قوم في قبورهم.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: يهبط الدجال من كور كرهان ، معه ثمانون ألفاً عليهم الطيالسة ينتعلون ، كأن وجوههم مجان مطرقة.
وأخرج ابن أبي شيبة من طريق حوط العبدي عن عبد الله رضي الله عنه قال: إن أذن حمار الدجال لتظل سبعين ألفاً.