وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من نجا من ثلاثة فقد نجا ، قالها ثلاث مرات قالوا: ما ذاك يا رسول الله؟ قال: داء ، والدجال ، وقتل خليفة يصطبر بالحق يعطيه".
وأخرج ابن أبي شيبة عن عبدالله بن سلام رضي الله عنه قال: يمكث الناس بعد خروج الدجال أربعين عاماً ، ويغرس النخل وتقوم الأسواق.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي العلاء بن الشخير رضي الله عنه: أن نوحاً عليه السلام ومن بعده من الأنبياء عليهم السلام كانوا يتعوّذون من فتنة الدجال.
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال: لا يخرج الدجال حتى يكون خروجه أشهى إلى المسلمين من شرب الماء على الظمأ ، فقال له رجل: لم؟ قال: من شدة البلاء والشر.
وأخرج ابن أبي شيبة عن حذيفة رضي الله عنه قال: حتى لا يكون غائب أحب إلى المؤمن خروجاً منه ، وما خروجه بأضر للمؤمن من حصاة يرفعها من الأرض ، وما علم أحدهم أدناهم وأقصاهم إلا سواء.
وأخرج ابن أبي شيبة عن أبي وائل رضي الله عنه قال: أكثر أتباع الدجال اليهود ، وأولاد الأمهات.
وأخرج ابن أبي شيبة عن كعب قال: كان بمقدمة الأعور الدجال ستمائة ألف يلبسون التيجان.
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن هشام بن عامر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال".
وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والترمذي وصححه وابن ماجه عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أن الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خراسان ، يتبعه أقوام كان وجوههم المجان المطرقة".
وأخرج أحمد عن أبيّ بن كعب ، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر عنده الدجال فقال:"إحدى عينيه كأنها زجاجة خضراء".