فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388582 من 466147

{لَهُم مَّا يَشَاءونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذَلِكَ جَزَاء الْمُحْسِنِينَ} أي: الذين أحسنوا أعمالهم وأصلحوها: {لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ} أي: نبيه صلّى الله عليه وسلم أن يعصمه من كل سوء ، ويدفع عنه كل بلاء في مواطن الخوف: {وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ} يعني الأوثان التي عبدوها من دونه تعالى ، وهذه تسلية لرسول الله صلّى الله عليه وسلم عما قالت له قريش: إنا نخاف أن تخبلك آلهتنا ، ويصيبك مضرتها لعيبك إياها . كما قال قوم هود: {إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ} [هود: 54] .

{وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ} أي: من غفل عن كفايته تعالى ، وعصمته له عليه الصلاة والسلام ، وخوفه بما لا ينفع ، ولا يضر أصلاً: {فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ وَمَن يَهْدِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِن مُّضِلٍّ} أي: يصرفه عن مقصده ، أو يصيبه بسوء يخل بسلوكه ؛ إذ لا راد لفضله ، ولا معقب لحكمه: {أَلَيْسَ اللَّهُ بِعَزِيزٍ ذِي انتِقَامٍ} أي: ينتقم من أعدائه لأوليائه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت