قوله: {سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ} أي جزاء أعمالهم السيئة.
{وَالَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْ هَؤُلاَءِ}
قوله: {مِنْ هَؤُلاَءِ} بيان للذين ظلموا.
قوله: (فقحطوا سبع سنين) أي أوائل سني الهجرة، حتى أكلوا الجيف والعظم المحرق.
قوله: (ثم وسع عليهم) أي استدراجاً لهم، ولا رضاً عليهم.
قوله: {أَوَلَمْ يَعْلَمُواْ} أي القائلون: إنما أوتيته على علم عندي.
قوله: {يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَآءُ} أي وإن كان لا حيلة له ولا قوة، طائعاً أو عاصياً.
وقوله: {وَيَقْدِرُ} أي لمن يشاء، وإن كان قوياً شديداً، طائعاً أو عاصياً، فليس لبس الرزق الدنيوي ولا لقبضه، مدخل في محبة الله ولا بغضه، بل بحكمته تعالى.
قوله: {إِنَّ فِي ذَلِكَ} أي المذكور. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...