فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388355 من 466147

قوله:"ويُخَوِّفُونَك"يجوزُ أَنْ يكون حالاً ؛ إذ المعنى: أليس كافيَك حالَ تَخْويفِهم إياك بكذا ، ويَعْلَمُه . كأنَّ المعنى: أنَّه كافيه في كلِّ حالٍ حتى في هذه الحال . ويجوزُ أَنْ تكونَ مستأنفةً .

وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ (38)

قوله: {أَفَرَأَيْتُم مَّا تَدْعُونَ} : هي المتعديةُ لاثنين ، أوَّلُهما"ما تَدْعوْن"وثانيهما الجملةُ الاستفهاميةُ . والعائدُ على المفعول منها قولُه:"هُنَّ"وإنما أنَّثَه تحقيراً لِما يَدْعُون مِنْ دونِه ، ولأنهم كانوا يُسَمُّونها بأسماءِ الإِناث: اللات ومَناة والعُزَّى . وقد تقدَّم تحقيقُ هذه مستوفىً في مواضعَ .

قوله: {هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ} قرأ أبو عمرو"كاشفاتٌ مُمْسِكاتٌ"بالتنوين ونصبِ"ضُرَّه"و"رحمتَه"، وهو الأصلُ في اسم الفاعل . والباقون بالإِضافةِ وهو تخفيفٌ .

اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (42)

قوله: {والتي لَمْ تَمُتْ} : عطفٌ على الأنفس أي: يَتَوفَّى الأنفسَ حين تموتُ ، ويَتَوَفَّى أيضاً الأنفسَ التي لم تَمُتْ في مَنامِها . ففي منامِها ظرفٌ ل"يَتَوَّفَى". وقرأ الأخَوان"قُضِيَ"مبنياً للمفعول ،"الموتُ"رفعاً لقيامَه مَقامَ الفاعلِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت