فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 388354 من 466147

شَرُفَ وشَرُفَ ، والأظهرُ عَدَمُ التوزيعِ بل المعطوفُ على الصلةِ صلةٌ لمَنْ له الصلة الأولى"."

وقرأ أبو صالح وعكرمة بن سليمان/ ومحمد بن جُحادة مخففاً بمعنى صَدَقَ فيه ، ولم يُغَيِّرْه . وقُرِئ"وصُدِّق به"مشدَّداً مبنياً للمفعول .

لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (35)

قوله: {لِيُكَفِّرَ} : في تعلُّقها وَجْهان ، أحدهما: أنها متعلقةٌ بمحذوفٍ أي: يَسَّرَ لهم ذلك ليُكَفِّرَ . والثاني: أَنْ يتعلَّقَ بنفسِ المحسنين ، كأنه قيل: الذين احسنوا ليُكَفِّرَ أي: لأجلِ التكفير .

قوله:"أسْوَأَ الذي"الظاهرُ أنَّه أَفْعَلُ تفضيل ، وبه قرأ العامَّةُ . وقيل: ليسَتْ للتفضيل بل بمعنى سَيِّئَ الذي عمِلوا كقولِهم:"الأَشَجُّ والناقص أعدلُ بني مروان"أي: عادلاهم . ويَدُلُّ على هذا قراءةُ ابنِ كثير في رواية"أَسْواءَ"بألفٍ بين الواوِ والهمزةِ بزنَةِ أَحْمال جمعَ سُوء ، وكذا قرأ في حم السجدة .

أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِنْ دُونِهِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (36)

قوله: {بِكَافٍ عَبْدَهُ} : العامَّةُ على توحيدِ"عبدَه". والأخَوان"عبادَه"جمعاً وهم الأنبياءُ وأتباعُهم . وقُرِئ"بكافي عبادِه"بالإِضافة . و"يُكافي"مضارعُ كافي ،"عبادَه"نُصِب على المفعولِ به . ثم المفاعلةُ هنا تحتملُ أَنْ تكونَ بمعنى فَعَل نحو: نُجازي بمعنى نَجْزي ، وبُنِيَ على لفظةِ المُفاعلةِ لِما تقدَّم مِنْ أنَّ بناءَ المفاعلةِ يُشْعِ بالمبالغةِ ؛ لأنه للمغالبة . ويُحتمل أَنْ يكونَ أصلُه يُكافِئ بالهمزِ ، من المكافأة بمعنى يَجْزِيْهم ، فخفَّف الهمزةِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت