فإنْ جَعَلْتَ"في ظلمات"بدلاً مِنْ {فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ} بدلَ اشتمالٍ ؛ لأن البطونَ مشتملةٌ عليها ، وتكونُ بدلاً بإعادة العاملِ ، جاز ذلك ، أعني تعلُّقَ الجارَّيْن ب"يَخْلُقكم". ولا يَضُرُّ الفصلُ بين البدلِ والمبدلِ منه بالمصدرِ لأنه مِنْ تتمةِ العاملِ فليس بأجنبي .
قوله: {ذَلِكُمُ الله رَبُّكُمْ} يجوزُ أَنْ يكونَ"الله"خبراً ل"ذلكم"و"ربُّكم"نعتٌ للَّهِ أو بدلٌ منه . ويجوز أَنْ يكونَ"الله"بدلاً مِنْ"ذلكم"و"ربُّكم"خبرُه .
قوله:"له المُلْكُ"يجوز أَنْ يكونَ مستأنفاً ، ويجوزُ أَنْ يكونَ خبراً بعد خبر ، وأَنْ يكونَ"الله"بدلاً مِنْ"ذلكم"و"ربُّكم"نعتٌ لله أو بدلٌ منه ، والخبرُ الجملةُ مِنْ"له الملكُ". ويجوزُ أَنْ يكون الخبرُ نفسَ الجارِّ والمجرور وحدَه و"المُلْكُ"فاعلٌ به ، فهو من بابِ الإِخبارِ بالمفرد .
قوله: {لا إله إِلاَّ هُوَ} يجوزُ أَنْ يكونَ مستأنفاً ، وأَنْ يكونَ خبراً بعد خبرٍ .
إِنْ تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنْكُمْ وَلَا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ وَإِنْ تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ مَرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ (7)