(حَتَّى إِذا جاءُوها فُتِحَتْ أَبْوابُها وَقالَ لَهُمْ خَزَنَتُها أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آياتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا ...(71)
«فإن قلت» : لم أضيف إليهم اليوم؟
قلت: أرادوا لقاء وقتكم هذا، وهو وقت دخولهم النار لا يوم القيامة.
وقد جاء استعمال اليوم والأيام مستفيضا في أوقات الشدّة.