فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385451 من 466147

أحدهما: لم توكل عليهم في حملهم على الإيمان والحيلولة بينهم وبين الكفر.

وقيل: برقيب في إيصال الحق إلى قلوبهم وحفظه عليهم حتى لا يتركوه ، ولا ينصرفوا عنه.

وقيل: {اشْمَأَزَّتْ} نفرت ، و {الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ} أوثانهم. عن السدي

وفي اشمئزاز قلوبهم عن ذكر الله دلالة على بطلان مذهب من زعم أن المعرفة ضرورة.

وقيل: {بِوَكِيلٍ} بقيم بإكراههم على الإسلام.

قرأ حمزة {قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ} [42] .

{فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [46] خالق الخلق ، ورب العالمين ، ومالك يوم الدين. حمله بعض النحويين على أن معناه: يا الله فاطر السماوات والأرض.

الاحتساب: الاعتداد بالشيء من جهة دخوله فيما يحسبه ، فلما كان أهل النار لم يكونوا يدرون ما ينزل بهم من العذاب صح أنهم بدا لهم من عذاب الله ما لم يكونوا يحتسبون ، ولا قدروا أنهم يصيرون إليه.

وقيل: {عَلَى عِلْمٍ} [49] عندي بأن طلبت به العافية ، وكشف البلية. وقال الحسن: أوتيته بحيلتي وعلمي.

ومعنى {وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} [55] أي: التزموا طاعته ، واجتنبوا معصيته ، فإن الذي أنزل على ثلاثة أوجه: ذكر القبيح لنجنبه ، وذكر الأدون لئلا نرغب فيه ، وذكر الأحسن لنؤثره ؛ فلذلك قال: {وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [النحل: 97] .

معنى {فَأَصَابَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُوا} [51] أي: عذاب سيئات ما كسبوا ، ثم حذف لأنه معلوم أن الذي أصابهم عذاب.

الثاني: يكون على طريق المجازاة ، كقوله: {وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا} [الشورى: 40]

الإعجاز: امتناع الفعل على القادر كما يمتنع على العاجز

القنوط: اليأس من الرحمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت