وقال أبو حنيفة: هي من عزائم سجود التلاوة واستدل بهذه الآية على أن الركوع يقوم مقام السجود في سجود التلاوة ، وعن أحمد: في سجدة ص روايتان وقد ثبت أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سجد فيها (خ) .
عن ابن عباس قال: سجدة ص ليست من عزائم السجود وقد رأيت النبي (صلى الله عليه وسلم) سجد فيها قال مجاهد قلت لابن عباس أسجد في ص فقرأ ومن ذريته داود وسليمان حتى أتى فبهداهم اقتده فقال نبيكم ممن أمر أن يقتدى بهم فسجدها داود فسجدها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وللنسائي"عن ابن عباس أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سجد في ص وقال سجدها داود توبة فنسجدها شكراً"عن أبي سعيد الخدري قال"قرأ رسول الله (صلى الله عليه وسلم) سورة ص وهو على المنبر فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدة تشوف الناس لسجوده فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تشوفتم فنزل وسجد وسجدوا"
أخرجه أبو داود قوله تشوف الناس يعني تهيؤا وتأهبوا واستعدوا للسجود وعن ابن عباس قال"جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فقال يا رسول الله رأيتني الليلة وأنا نائم كأني أصلي خلف شجرة فسجدت الشجرة لسجودي فسمعتها تقول اللهم اكتب لي بها أجراً وحطّ عني بها وزراً واجعلها لي عندك ذخراً وتقبلها مني كما تقبلتها من عبدك داود".