فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385408 من 466147

قرأ حمزة والكسائي أليس الله بكاف عباده بالألف وقرأ الباقون عبده ذهبوا إلى الخطاب للنبي صلى الله عليه وحجتهم قوله ويخوفونك بالذين من دونه أي ويخوفونك يا محمد فكأن المعنى أليس الله بكافيك وهم يخوفونك من دونه يعني الأصنام وذلك أن قريشا قالوا للنبي صلى الله عليه أما تخاف أن يخبلك آلهتنا لعيبك إياها فأنزل الله أليس الله بكاف عبده فأخبر ثم خاطبه والمخبر والمخاطب واحد والعرب تخبر ثم ترجع إلى الخطاب

ومن قرأ عباده فالمعنى أليس الله بكاف عباده الأنبياء قبل كما كفى إبراهيم النار ونوحا الغرق ويونس ما دفع إليه فهو سبحانه كافيك كما كفى هؤلاء الرسل قبلك قال الفراء قد همت أمم الأنبياء بهم ووعدوهم مثل هذا فقالوا لهود إن نقول إلا اعتراض بعض آلهتنا بسوء فقال الله أليس الله بكاف عباده أي محمدا والأنبياء قبله

إن أرادني الله بضر هل هن كشفت ضره أو أرادني برحمة هل هن ممسكت رحمته 38

قرأ أبو عمر هل هن كاشفات بالتنوين ضره بالنصب وكذلك ممسكات رحمته وقرأ الباقون بالإضافة

حجة أبي عمرو أن الفعل منتظر وأنه مما لم يقع وما لم يقع من أسماء الفاعلين إذا كان في الحال فالوجه فيه النصب المعنى هل هن يكشفن ضره أو يمسكن رحمته وحجة الإضافة أن الإضافة قد استعملتها العرب في الماضي والمنتظر وأن التنوين لم يستعمل إلا في المنتظر خاصة فلما كانا مستعملين وقد نزل بهما القرآن فقال جل وعز كل نفس ذائقة الموت أخذ بأكثر الوجهين أصلا وحجة أخرى وهو أنه يراد فيهما التنوين ثم يحذف التنوين للتخفيف كما قال سبحانه إلا أتى الرحمن عبدا هذا لم يقع وتقديره آت الرحمن

الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى 42

قرأ حمزة والكسائي قضي عليها الموت على ما لم يسم فاعله وحجتهما أن الكلام أتى عقيب ذلك بترك تسمية الفاعل وهو قوله إلى أجل مسمى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت