فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385407 من 466147

أراد يا بني لبينى قال الفراء فيكون المعنى مردودا بالدعاء كالمنسوق لأنه ذكر الناسي الكافر ثم قص قصة الصالح بالنداء كما تقول في الكلام فلان لا يصوم ولا يصلي فيا من يصوم ويصلي أبشر هذا هو معناه فكذلك قوله أمن هو قانت أي يا من هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما أبشر وفيه وجه آخر يجوز أن تكون الألف في أمن ألف استفهام المعنى أمن هو قانت آناء الليل ساجدا وقائما كغيره فكف عن الجواب وقال الزجاج أمن بالتخفيف تأويله أمن هو قانت كهذا الذي ذكرنا ممن جعل الله أندادا

ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا 29

قرأ ابن كثير وأبو عمرو ورجلا سالما بالألف وكسر اللام أي خالصا للرجل كذا جاء في التفسير وهو اسم الفاعل على سلم فهو سالم وحجتهما قوله فيه شركاء متشاكسون فكما أن

الشريك عبارة عن العين وليس باسم حدث كذلك الذي بإزائه ينبغي أن يكون فاعلا ولا يكون اسم حدث وكذلك اختارها أبو عبيد وقال إن الخالص هو ضد المشترك وأما السلم فإنما ضد المحارب ولا موضع للحرب ها هنا

وقرأ الباقون سلما بغير ألف ومع اللام وهو مصدر سلم سلما وحجتهم قوله متشاكسون لأن معناه متنازعون يدعيه كل واحد منهم ثم وصف من هو ضد هذه الحال ممن لا تنازع فيه ولا اختصام فقال رجلا سلما لرجل وكان معلوما أن السلم ضد التنازع فكان تأويله ورجلا سلم لرجل فلم ينازع فيه ومنه قيل للسلف سلم لأنه سلم إلى من استسلفه

أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه 36

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت