فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385409 من 466147

وقرأ الباقون قضى عليها الموت بنصب القاف والتاء وحجتهم أن الكلام أتى عقيب إخبار الله عن نفسه في قوله الله يتوفى الأنفس فيمسك ويرسل فجرى الفعل بعد ذلك بلفظ ما تقدمه من ذكر الفاعل إذ كان في سياقه ليأتلف الكلام على نظام واحد

وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم 61

قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر بمفازاتهم جماعة مثل مكانتكم ومكاناتكم وقرأ الباقون بمفازتهم واحدة أي بخلاص وهو الاختيار لأنه بمنزلة السعادة والمفازة كما قال بمفازة من العذاب والمفازة مصدر مثل الفوز فإفراد المفازة كإفراد الفوز ووجه الجمع أن المصادر قد تجمع إذا اختلفت أجناسها لأن لكل واحد مفازة غير مفازة الآخر

قل أفغير الله تأمروني أعبد أيها الجهلون 64

قرأ نافع قل أفغير الله تأمروني أعبد بالتخفيف أراد تأمرونني فحذف إحدى النونين للتخفيف وينبغي أن تكون النون الثانية محذوفة لأن التكرير بها وقع ولا تحذف الأولى التي هي علامة الرفع وقد حذفوا هذه النون قال الشاعر ... قدني من نصر الخبيبين قدي ...

فحذف وأثبت وقال قوم بل حذف نون الإعراب كما تحذف الضمة في مثل يأمركم

وقرأ ابن عامر تأمرونني بنونين على الأصل فلم يدغم ولم يحذف وحجته إجماع الجميع على إظهار النون في قوله وكادوا يقتلونني فرد ما اختلف فيه إلى ما أجمع عليه

وقرأ الباقون تأمروني بالتشديد الأصل تأمرونني النون الأولى علامة الرفع والثانية مع الياء في موضع النصب ثم أدغموا الأولى في الثانية فيصير تأمروني

حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها حتى إذا جاءوها وفتحت أوبوابها 71 و73

قرأ عاصم وحمزة والكسائي فتحت وفتحت بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد وحجتهم قوله مفتحة لهم الأبواب قال اليزيدي كل ما فتح مرة بعد مرة فهو التفتيح ووجه التخفيف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت