فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385033 من 466147

1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي واقعة في جواب شرط مقدَّر، أي: إذا كانت العاقبة هذه فبئس المهاد. فلا محل لها من الإعراب.

{هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ (57) }

هَذَا: فيه الأعاريب الآتية:

أ - الرفع:

1 -اسم إشارة مبني على السكون في محل رفع مبتدأ.

وفي خبره ما يلي:

-حَمِيمٌ: هو الخبر، وعلى هذا الإعراب تكون جملة"فَلْيَذُوقُوهُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.

قال ابن الأنباري:"كما تقول: زيد فاعلم رجل عالم".

-أو الخبر محذوف. أي: هذا كما ذُكِر، أو هذا للطاغين.

-وذهب الأخفش إلى أن الخبر"فَلْيَذُوقُوهُ"والفاء زائدة، دخلت للتنبيه الذي في"هَذَا".

ولم أجد هذا الرأي مثبتًا في موضع هذه الآية عند الأخفش.

وعلى هذا التوجيه يكون"حميم"خبر مبتدأ محذوف، أي: هذا حميم أو هو حميم.

أو مبتدأ خبره محذوف أي: منه حميم.

وقيل: هو خبر بعد خبر.

وأجاز العكبري أن يكون بَدَلًا من"هَذَا".

2 -يجوز أن يكون"هَذَا"خبر مبتدأ مضمر، ومن تقديرهم فيه: الأمر هذا، أو العذاب هذا. ثم استأنف فقال:"فَلْيَذُوقُوهُ".

وذكر الشهاب أنها بمنزلة جزاء شرط محذوف، وأنها مرتَّبة على الجملة الأولى قبلها، ويرفع"حَمِيمٌ"على تقدير:"هو حميم"، أي: خبر، أو"منه حميم"، أي: مبتدأ.

3 -وانفرد ابن الأنباري بذكر وجه غريب، وهو أنه مخصوص بالذّم للفعل"بِئْسَ"في الآية السابقة، قال: "والثاني أن يكون"هَذَا"مخصوصًا بالذم، أي: بئس المهاد هذا المذكور".

وذكر هذا الوجه الباقولي، ثم قال:"ولا ترى هذا في كتبهم".

ب - النصب:

1 -منصوب على الاشتغال بفعل مقدَّر، أي: فليذوقوا هذا، ثم استأنف، فقال: حميم، أي: هو حميم. و"حَمِيمٌ"على هذا الوجه خبر مضمر، أو مبتدأ خبره"منه"، أو لهم حميم.

وذكر الشهاب أن الفاء زائدة، كما في: {وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ} [المدثر: 3] .

2 -ذكر مكي أنه منصوب بالفعل المثبت"يَذُوقُوهُ"، والفاء زائدة كقولك:

هذا زيدًا فاضرب. ثم قال:"ولولا الفاء لكان الاختيار النصب لأنه أمر، فهو بالفعل أولى، وهو جائز مع ذلك".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت