فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385032 من 466147

2 -مفعول لفعل محذوف، أي: خُذْ هذا. ذكره الشهاب الخفاجي.

3 -وَجوَّز بعضهم كون: ها: اسم فعل بمعنى"خذ"وذا: مفعول من غير تقدير. قال الشهاب:"ورَسْمُه مُتَّصلًا يبعده، والتقدير أسهل منه"قيل: وعلى هذا يلزم عطف الخبر على الإنشاء، ورُدّ بأن هذه الجملة قُصِد بها الفصل من غير نظر لإنشائيتها وخبريتها، ولم يذكر الألوسي مراجع لهذه الأقوال، فاكتفيت بالإشارة إليه.

وَإِنَّ لِلطَّاغِينَ لَشَرَّ مَآبٍ:

الواو: استئنافيَّة. إِنَّ: حرف ناسخ. لِلطَّاغِينَ: جارّ ومجرور متعلِّق بالخبر.

لَشَرَّ: اللام للابتداء والتوكيد. شَرَّ: اسم"إِنَّ"منصوب.

مَآبٍ: مضاف إليه مجرور.

* وفي محل الجملة ما يأتي:

1 -الجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

2 -أو هي معطوفة على ما قبلها.

3 -ذكر الخفاجي أنها جملة حال، فهي في محل نصب.

{جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَهَا فَبِئْسَ الْمِهَادُ (56) }

جَهَنَّمَ: في إعرابه ما يأتي:

1 -بَدَلٌ من"شَرَّ مَآبٍ"، منصوب مثله.

2 -مفعول به منصوب بإضمار فعل، وقدَّره الشوكاني: أعني.

3 -عطف بيان منصوب.

4 -منصوب على الاشتغال، أي: يصلون جهنم يصلونها.

وذكره العكبري. وقال:"فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه"وذكر هذين الوجهين الأخيرين السمين، وقاسهما على ما ذهب إليه الزمخشري في"جَنَّاتِ عَدْنٍ"في الآية/ 50.

وذكر الاشتغال الشوكاني.

يَصْلَوْنَهَا: فعل مضارع مرفوع. والواو: في محل رفع فاعل. ها: ضمير في محل نصب مفعول به.

* وفي الجملة ما يأتي:

1 -في محل نصب حال من"الطاغين"في الآية السابقة، والعامل في الحال الاستقرار المقدَّر. والحال مقدَّرة.

وجعلها أبو السعود حالًا من"جَهَنَّمَ".

2 -إذا أعربت"جَهَنَّمَ"منصوبًا على الاشتغال، كانت جملة"يَصْلَوْنَهَا"تفسيرية لا محل لها من الإعراب.

فَبِئْسَ الْمِهَادُ:

تقدّم إعراب مثله في الآية/ 12 من سورة آل عمران، وتكرر مثلها كثيرًا.

والمخصوص بالذم محذوف، أي: هي، أو جهنم.

وذكر ابن الأنباري أنه يجوز أن يكون المخصوص بالذم هو"هَذَا"في أول الآية بعد هذه، أي: بئس المهاد هذا المذكور.

* والجملة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت