ومنهم من قال: بأن ذلك جائز واستدلوا: بأن الغال من الغنيمة يحرق رحله وهذا اتلاف له مع أن الجيش قد يكون في حاجة ، وهذا هو القول الراجح أنه يجوز التعزير بإتلاف المال ، وذلك لأن السنة دلت على ذلك أولا ثم إن إتلافه أنكى وأ عظم أثرا ، ثالثا: لو قلنا نأخذه ولا نتلفه لفتحنا بابا للولاة الظلمة ، إذا أرادوا المال أقاموا دعوىعلى شخص ما ، ثم قالوا نعزره بأخذ ماله ، ثم يأخذون ماله على أن يكون في بيت مال المسلمين ، فيأخذونه في جيوبهم !
47 -أن الإنسان لا بأس أن يعزر نفسه بإتلاف ماله بنفسه ، لفعل سليمان عليه السلام .
48 -قوة سلطان سليمان عليه السلام وكثرة جنوده لقوله (ردوها على (فلم يقل ردها على ، بل قال (ردوها(49 - أن لسليمان عليه السلام كرسيا يجلس عليه كما يجلس الملوك ، لأن الله جمع له بين الملك والنبوة .
50 -تعلق قلب سليمان عليه السلام بالآخرة ، يؤخذ من قوله (رب إغفر لي وهب لي ..) فطلب الآخرة قبل الدنيا .
51 -جواز الذنوب على الأنبياء ، من قوله (رب إغفر لي) ، ولو لم يكن هناك ذنب لم يستغفر .
52 -جواز طلب الإنسان الملك ، تطلب من الله أن يملكك شيئا ، ولكن يشترط أن يكون له استعداد وقدرة للقيام بما يطلب .
53 -التوسل إلى الله تعالى بالاسم المناسب ، فقوله (إنك أنت الوهاب) مناسب لطلبه (هب لي) ، وهذا من ضمن تفسير قوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (انتهت فوائد ابن عثيمين رحمه الله وغفر له ، وهذه فوائد أخرى
54 -مشروعية صلاة الضحى لقوله تعالى (والاشراق) قال البقاعي رحمه الله: في الجامع لعبد الرزاق أن ابن عباس رضي الله عنه قال: صلاة الضحى في القرآن ، ولكن لا يغوص عليها إلا غائص ثم قرأ الآية ، واليها الإشارة - والله أعلم بصلاة الأوابين (إنه أواب) وروى مسلم في الصحيح عن زيد بن أرقم رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال"صلاة الأوابين حين ترمض الفصال"ا.هـ بتصرف