4 -أو هو منصوب على المدح، أي: أمدح جناتِ عَدْن.
5 -وذهب الطوسي إلى أنه في موضع جَرّ على البَدَل من"مَآبٍ".
عَدْنٍ: مضاف إليه مجرور.
مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ:
مُفَتَّحَةً: فيه ما يأتي:
1 -حال من"جَنَّاتِ عَدْنٍ"إذا قدرت أنها معرفة، على ما ذهب إليه الزمخشري.
2 -وذهب الهمذاني إلى أنها حال من الضمير المنويّ في الظرف وهو"لِلْمُتَّقِينَ"، والعامل فيها نفس الظرف وعينه، لا من"جَنَّاتِ عَدْنٍ"، كما زعم بعضهم؛ لعدم العامل؛ لأنّ"إِنَّ"لا يعمل في الأحوال.
وقال الزمخشري: "حال؛ والعامل فيها ما في"لِلْمُتَّقِينَ"من معنى الفعل".
وذهب الحوفي إلى أنّ العامل في الحال محذوف يدلُّ عليه المعنى، تقديره"يدخلونها".
3 -أو نعت لـ"جَنَّاتِ"على قول من جعلها نكرة. وذهب إلى هذا الزجاج، وذكره الفارسي.
لَهُمُ: جار ومجرور. متعلِّق بـ"مفتحة".
الْأَبْوَابُ: وفيه ما يلي:
1 -نائب عن الفاعل في"مُفَتَّحَةً"، وهو المشهور عند المعربين، فهو كقوله
تعالى: {وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا} .
وقُدِّر ضمير هنا يكون رابطًا، أي: الأبواب منها، وهو للبصريين.
وذهب الكوفيون إلى أنّ"أل"تقوم مقام الضمير، والأصل أبوابها. ورَدّ هذا البصريون.
قال الفراء:"ترفع"الْأَبْوَابُ"لأنه المعنى: مُفَتَّحة لهم أبوابُها، والعرب تجعل الألف واللام خَلَفًا من الإضافة. . .".
2 -مرفوع على البدل من ضمير مستتر في"مُفَتَّحَةً"، وهو الضمير العائد على"جَنَّاتِ"، وهو قول الفارسي، وتبعه على هذا الزمخشري.
{مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ (51) }
مُتَّكِئِينَ فِيهَا:
وفيه ما يأتي:
1 -حال من الضمير في"لَهُمُ"في الآية السابقة. والعامل في هذه الحال"مُفَتَّحَةً".
2 -حال من الضمير في"يَدْعُونَ"، وقد تقدَّم الحال على العامل فيه. ذكر هذا العكبري.
3 -أجاز العكبري أن يكون حالًا من"لِلْمُتَّقِينَ"في الآية/ 49.
قال:"لأنه قد أخبر عنهم قبل الحال".
والحال في الحالات السابقة مقدّرة.
فيها: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"مُتَّكِئِينَ".