عِبَادَنَا: مفعول به. ونا: مضاف إليه.
إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ: بَدَل من"عِبَادَنَا"، أو عطف بيان. وذلك على جعل إسحاق ويعقوب معطوفين على"إِبْرَاهِيمَ"؛ فلهما حكم البدلية، فهم داخلون في العبودية والذكر.
وذكر الشوكاني أنه نصب على تقدير"أعني"، وما بعد إبراهيم معطوف عليه.
أُولِي: نعت منصوب وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.
الْأَيْدِي: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء.
وَالْأَبْصَارِ: معطوف على"الْأَيْدِي"مجرور مثله.
* والجملة:
1 -معطوفة على ما تقدَّم في الآية/ 41"وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ"؛ فهو من عطف القصَّة على القصَّة.
2 -ولك أن تجعل هذه الجملة استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
{إِنَّا أَخْلَصْنَاهُمْ بِخَالِصَةٍ ذِكْرَى الدَّارِ (46) }
إِنَّا: إِنَّ: حرف ناسخ. نا: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".
أَخْلَصْنَاهُمْ: فعل ماض. نا ضمير في محل رفع فاعل. والهاء: ضميرٍ في محل نصب مفعول به.
بِخَالِصَةٍ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بالفعل"أخلصنَا"، وثمة محذوف، أي: بخصلة خالصةٍ عظيمةِ الشأن كما ينبئ عنه التنكير التفخيمي.
ذِكْرَى: فيه ما يأتي:
1 -إذا كان"خَالِصَةٍ"مصدرًا بمعنى الإخلاص فيكون"ذِكْرَى"مفعولًا منصوبًا.
2 -وإذا كان"خَالِصَةٍ"بمعنى الخلوص فيكون"ذِكْرَى"مرفوعًا به فاعلًا. أي: بأن خلصت لهم ذكرى الدار.
3 -وإذا كان"خَالِصَةٍ"اسم فاعل على بابه كان في"ذِكْرَى"ما يلي:
1 -بَدَل من"خَالِصَةٍ".
2 -أو عطف بيان من"خَالِصَةٍ".
3 -أو مفعول به لفعل محذوف تقديره"أعني".
4 -أو هو خبر مبتدأ محذوف، أي: هي ذكرى الدار.
الدَّارِ: فيه ما يأتي:
1 -مفعول به للمصدر"ذِكْرَى"، وقد جاء مضافًا؛ فهو على هذا من إضافة المصدر إلى مفعوله، أي: بذكرهم الدار الآخرة.
2 -وذكر العكبري أنها في المعنى ظرف، أي: ذكرهم في الدار الدنيا، فهو إما مفعول به على السَّعَة مثل:"يا سارَ الليلةِ أهلَ الدارِ"، أو على حذف حرف الجرّ، مثل: ذهبت الشامَ.