فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385019 من 466147

1 -متعلِّق بـ"يَمْسَح"أو بالمصدر مَسْحًا.

2 -وذكروا فيه زيادة الباء مثل:"وَامَسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ" [المائدة: 6] .

ويكون"السُّوق": مجرور لفظًا منصوبًا محلًا مفعولًا به لـ"يَمْسَح"المقدَّر. وَالْأَعْنَاقِ: معطوف على"السُّوقِ"مجرور مثله.

3 -وذكر ابن هشام أنه قد يتعلق بمحذوف صفة لـ"مَسْحًا"، أي: مسحًا واقعًا بالسوق.

فائدة في"مَسْحًا"

-ذكروا أنه طفق يمسح أعرافها وسُوقها مَحَبّة لها.

وقال ابن عباس والزهري: مَسْحُه بالسوق والأعناق لم يكن بالسيف، بل بيديه تكريمًا لها ومحبَّة. ورَجَّحه الطبري.

وذهب بعضهم إلى أن هذا المسح إنما كان وَسْمًا في السوق والأعناق بوَسْمِ حبسٍ في سبيل الله تعالى.

وقال ابن عطية:"قال بعضهم: قتلها حتى لم يبق منها أكثر من مئة فرس، فمن نسل تلك المئة كل ما يوجد اليوم من الخيل. وهذا بعيد".

وقال الفراء:"وقوله:"فَطَفِقَ". يريد أقبل يمسح: يضرب سوقها وأعناقها. فالمسح القطع".

وذكر الشوكاني هذا الوجه عن الفراء، ثم ذكر الخلاف مبسوطًا على النحو الذي عرضناه لك.

وذكر الجَمَل في حاشيته هذا الوجه الأخير عن ابن عباس وأكثر المفسرين.

{وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ (34) }

وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ:

الواو: للاستئناف. لَقَدْ: اللام: واقعة في جواب قَسَم. قَدْ: حرف تحقيق.

فَتَنَّا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. سُلَيْمَانَ: مفعول به.

* وجملة"فَتَنَّا. . ."لا محل لها من الإعراب جواب القَسَم.

* وجملة القَسَم وجوابه استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.

وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا:

الواو: حرف عطف. أَلْقَيْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل.

عَلَى كُرْسِيِّهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"أَلقَى". والهاء: في محل جَرٍّ بالإضافة. جَسَدًا: فيه ما يأتي:

1 -مفعول به للفعل"أَلْقَيْنَا"، وهو الأظهر عند السمين، وهو الأولى عند الشوكاني.

2 -حال منصوب. وصاحب الحال سليمان؛ لأنه فيما يُروَى مَرِض، وصار كالجسد الذي لا روح فيه. وإما ولده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت