وذكر السمين أنّ"جَسَدًا"جامد، ولا بُدَّ من تأويله بمشتقّ، أي: ضعيفًا، أو فارغًا.
والوجهان ذكرهما أبو البقاء. وجعل الثاني حالًا من مفعول محذوف، أي: ألقيناه، وقيل: من سليمان، وقيل: من ولده.
* والجملة معطوفة على جملة جواب القَسَم فلا محل لها من الإعراب.
ثُمَّ أَنَابَ: ثُمَّ: حرف عطف. أَنَابَ: فعل ماض. والفاعل ضمير تقديره"هو"يعود على سليمان، أي: تاب ورجع إلى الله، وقيل: رجع صحيحًا.
* والجملة معطوفة على ما قبلها فلا محل لها من الإعراب.
{قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ (35) }
قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي:
تقدَّم إعراب مثل هذا التركيب في سورة الأعراف الآية / 151.
* وجملة"قَالَ. . .":
1 -بَدَل من جملة"أَنَابَ"وتفسير لها.
2 -ويجوز أن تكون استئنافيَّة.
وَهَبْ لِي مُلْكًا:
تقدَّم إعراب مثل هذا في سورة الشعراء. الآية / 83.
لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي:
لَا: نافية. يَنْبَغِي: فعل مضارع. والفاعل ضمير تقديره"هو"، يعود على"مُلْكًا". لِأَحَدٍ: جارّ ومجرور، متعلِّق بـ"يَنْبَغِي". مِنْ بَعْدِي: جارّ ومجرور. والياء: في محل جَرٍّ بالإضافة. والجارّ متعلِّق بمحذوف صفة لـ"أَحَدٍ".
* وجملة"لَا يَنْبَغِي. . ."في محل نصب صفة لـ"مُلْكًا".
إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ: تقدَّم إعراب مثله في سورة آل عمران الآية / 8.
* والجملة تعليل للدعاء بالمغفرة؛ فلا محل لها من الإعراب.
{فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخَاءً حَيْثُ أَصَابَ (36) }
فَسَخَّرْنَا لَهُ الرِّيحَ:
فَسَخَّرْنَا: الفاء: حرف عطف. سَخَّرْنَا: فعل ماض. نا: ضمير في محل رفع فاعل. لَهُ: جارّ ومجرور. والجارّ متعلِّق بـ"سَخَّرْنَا". الرِّيحَ: مفعول به.
* والجملة:
1 -معطوفة على جملة"قَالَ"في الجملة السابقة؛ فلها حكمها.
2 -أو هي معطوفة على جملة مقدَّرة، أي: فاستجبنا لدعائه فسخّرنا.
تَجْرِي بِأَمْرِهِ:
تَجْرِي: فعل مضارع مرفوع. والفاعل ضمير يعود على"الرِّيحَ".