أَحْبَبْتُ: فعل ماض، والتاء: في محل رفع فاعل.
حُبَّ: فيه ما يلي:
1 -مفعول به للفعل"أَحْبَبْتُ"وهو بمعنى آثرتُ، وعن: على هذا الوجه بمعنى"على". وذكر هذا أبو حيان عن الفراء. ونصُّ الفراء:"يقول آثرت حُبّ الخيل، والخير في كلام العرب الخيل".
2 -وقيل هو مفعول مطلق منصوب على المصدر التشبيهي، أي: أحببتُ الخيل كحبِّ الخير، أي: حُبًّا مثل حُبِّ الخير.
وعلى هذا الوجه يكون المقول محذوفًا وهو الخيل.
3 -منصوب على المصدريّة، وذلك على حذف الزوائد: أي: أَحَبَّ حُبًّا. مثل: أنبت نباتًا.
4 -أنّ فعل"أَحْبَبْتُ"ضُمّن معنى"لَزِمْتُ". وذكره أبو حيان عن أبي الفتح الهمذاني.
5 -وقيل: ضُمِّن"أَحْبَبْتُ"معنى أَنَبْتُ؛ فلذلك تعدَّى بـ"عَنْ"، أي: أَنَبْتُ حُبّ الخير عن ذكر ربي، وذكره أبو حيان ولم يَعْزُه لأحد.
6 -وذهب جماعة إلى أن معنى"أَحْبَبْتُ"سقطتُ إلى الأرض، مأخوذ من أَحَبَّ البعير إذا أَعْيَا وسَقَط.
والمعنى: قعدتُ عن ذكر ربي، فيكون"حُبَّ الْخَيْرِ"على هذا الوجه مفعولًا من أجله. الْخَيْرِ: مضاف إليه مجرور. عَن ذِكْرِ: جارّ ومجرور. رَبِّي: مضاف إليه. والياء: ضمير في محل جَرٍّ بالإضافة.
والجارّ متعلِّق بما يلي:
1 -بالفعل"أَحْبَبْتُ".
2 -أو بمحذوف حال، أي: مُعْرِضًا عن ذكر ربي.
والمصدر يجوز أن يكون مضافًا للمفعول، أي: عن أن أذكر ربي. وأن يكون مضافًا للفاعل. أي: عن أن يذكرني ربي.
* جملة"فَقَالَ. . ."معطوفة على جملة"عُرِض"؛ فلها حكمها.
* جملة"إِنِّي أَحْبَبْتُ"في محل نصب مقول القول.
* جملة"أَحْبَبْتُ"في محل رفع خبر"إنّ".
حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ:
حَتَّى: حرف غاية وجَرّ، بمعنى"إلى أَنْ". تَوَارَتْ: فعل ماض مبني على الفتح المقدَّر على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين. والتاء: حرف تأنيث.
والفاعل: ضمير تقديره"هي"، أي: الشمس. وقيل: الضمير للصافنات.
بِالْحِجَابِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بالفعل"تَوَارَى".
* والجملة صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
والمصدر المؤوَّل في محل جَرٍّ بـ"حَتَّى". والجارّ متعلِّق بـ"أَحْبَبْتُ".