فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 385016 من 466147

وقالوا: إنه: من المرأة التي أخذها من الرجل الذي اسمه أوريا. وقيل: إنه كان ذلك بعد أن بلغ سبعين سنة.

* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.

نِعْمَ الْعَبْدُ: نِعْمَ: فعل ماض جامد للمدح. الْعَبْدُ: فاعل مرفوع.

والمخصوص بالمدح محذوف، وفيه ما يلي:

1 -أحد الوجهين أن يكون التقدير: سُلَيْمَانَ.

2 -والثاني: أن يكون التقدير"دَاوُودَ".

قال ابن الأنباري بعد ذكر الوجهين:"وهو إلى سليمان أقرب". وذكر السمين الوجهين، ثم قال:"والأول أظهر؛ لأنه هو المسوق للحديث عنه".

* وجملة"نِعْمَ الْعَبْدُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.

إِنَّهُ أَوَّابٌ: خبر"إِنَّ": حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".

أَوَّابٌ: خبر"إنَّ"مرفوع. أي: كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.

* والجملة تعليليَّة للمدح لا محل لها من الإعراب.

{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) }

إِذْ: العامل في"إِذْ"ما يلي:

1 -اسم في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، وهو"اذكر". وهذا الوجه هو الأسلم من غيره عند السمين، والأحسن عند الشهاب.

والمعنى: اذكر ما صدر منه وقت عرض الصافنات الجياد عليه. وعلى هذا التقدير يكون"إِذْ"ظرفًا.

2 -العامل فيه"أَوَّابٌ"؛ فهو ظرف مبني على السكون في محل نصب، متعلّق بـ"أَوَّابٌ".

3 -متعلّق بـ"نِعْمَ"في الآية السابقة.

قال السمين: "وهو أضعفها؛ لأنه لا يتقيَّد مدحه بوقت، ولعدم تصرُّف"نِعْمَ". .".

عُرِضَ: فعل ماض مبني للمفعول. عَلَيْهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"عُرِضَ".

بِالْعَشِيِّ: متعلِّق بـ"عُرِضَ"أيضًا. الصَّافِنَاتُ: نائب عن الفاعل مرفوع.

الْجِيَادُ: نعت مرفوع.

* وجملة"عُرِضَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.

{فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) }

فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي:

فَقَالَ: الفاء: حرف عطف. قَالَ: فعل ماض. الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: سليمان.

إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت