وقالوا: إنه: من المرأة التي أخذها من الرجل الذي اسمه أوريا. وقيل: إنه كان ذلك بعد أن بلغ سبعين سنة.
* والجملة استئنافيّة لا محل لها من الإعراب.
نِعْمَ الْعَبْدُ: نِعْمَ: فعل ماض جامد للمدح. الْعَبْدُ: فاعل مرفوع.
والمخصوص بالمدح محذوف، وفيه ما يلي:
1 -أحد الوجهين أن يكون التقدير: سُلَيْمَانَ.
2 -والثاني: أن يكون التقدير"دَاوُودَ".
قال ابن الأنباري بعد ذكر الوجهين:"وهو إلى سليمان أقرب". وذكر السمين الوجهين، ثم قال:"والأول أظهر؛ لأنه هو المسوق للحديث عنه".
* وجملة"نِعْمَ الْعَبْدُ"اعتراضيَّة لا محل لها من الإعراب.
إِنَّهُ أَوَّابٌ: خبر"إِنَّ": حرف ناسخ. والهاء: في محل نصب اسم"إنّ".
أَوَّابٌ: خبر"إنَّ"مرفوع. أي: كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة.
* والجملة تعليليَّة للمدح لا محل لها من الإعراب.
{إِذْ عُرِضَ عَلَيْهِ بِالْعَشِيِّ الصَّافِنَاتُ الْجِيَادُ (31) }
إِذْ: العامل في"إِذْ"ما يلي:
1 -اسم في محل نصب مفعول به لفعل مقدَّر، وهو"اذكر". وهذا الوجه هو الأسلم من غيره عند السمين، والأحسن عند الشهاب.
والمعنى: اذكر ما صدر منه وقت عرض الصافنات الجياد عليه. وعلى هذا التقدير يكون"إِذْ"ظرفًا.
2 -العامل فيه"أَوَّابٌ"؛ فهو ظرف مبني على السكون في محل نصب، متعلّق بـ"أَوَّابٌ".
3 -متعلّق بـ"نِعْمَ"في الآية السابقة.
قال السمين: "وهو أضعفها؛ لأنه لا يتقيَّد مدحه بوقت، ولعدم تصرُّف"نِعْمَ". .".
عُرِضَ: فعل ماض مبني للمفعول. عَلَيْهِ: جارّ ومجرور. متعلِّق بـ"عُرِضَ".
بِالْعَشِيِّ: متعلِّق بـ"عُرِضَ"أيضًا. الصَّافِنَاتُ: نائب عن الفاعل مرفوع.
الْجِيَادُ: نعت مرفوع.
* وجملة"عُرِضَ"في محل جَرٍّ بالإضافة إلى الظرف.
{فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي حَتَّى تَوَارَتْ بِالْحِجَابِ (32) }
فَقَالَ إِنِّي أَحْبَبْتُ حُبَّ الْخَيْرِ عَنْ ذِكْرِ رَبِّي:
فَقَالَ: الفاء: حرف عطف. قَالَ: فعل ماض. الفاعل ضمير مستتر تقديره"هو"، أي: سليمان.
إِنِّي: إِنَّ: حرف ناسخ. والياء: ضمير في محل نصب اسم"إنّ".