ولُوطٍ: مضاف إليه مجرور. ومثله:"الْأَيْكَةِ".
أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ:
أُولَئِكَ: اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ. والكاف: حرف خطاب. الْأَحْزَابُ: خبر المبتدأ مرفوع.
* والجملة:
1 -استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب.
2 -وذهب أبو البقاء إلى وجه آخر وهو أنها خبر، وجعل المبتدأ"عاد، أو ثمود، أو قوم لوط".
ونُقل هذا الوجه عند السمين، ثم قال:"الظاهر عَطْفُ"عَادٌ"وما بعده على"قَوْمُ نُوحٍ"، واستئناف الجملة بعده كان يسوغ على ما قاله أبو البقاء أن يكون المبتدأ وحده"وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ". وذكر الهمذاني ما ذكره العكبري عن بعضهم، ثم قال:"وهو من التعسُّف"."
1 -وذكر الجَمَلُ عن شيخه وجهًا ثانيًا غير الاستئناف، وهو أنها بَدَل من الطوائف المذكورة. ومثله عند أبي السعود.
2 -وذكر الشوكاني الاستئناف، ونقل الخبرية عن العكبري، وضعّف ما ذهب إليه، ثم ذكر وجهًا آخر، وهو أن تكون خبرًا لمبتدأ محذوف.
قال:"وهذه الجملة يجوز أن تكون مستأنفة، ويجوز أن تكون خبرًا، والمبتدأ قوله:"عَادٌ"كذا قال أبو البقاء، وهو ضعيف. بل الظاهر أنَّ"عَادٌ"وما بعده معطوفات على"قَوْمُ نُوحٍ"."
"والأَوْلى أن تكون هذه الجملة خبرًا لمبتدأ محذوف، أو بدلًا من الأمم المذكورة".
{إِنْ كُلٌّ إِلَّا كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ عِقَابِ (14) }
إِنْ: نافية لا عمل لها لانتقاض نفيها بإلّا. كُلٌّ: مبتدأ مرفوع. إِلَّا: أداة حصر. كَذَّبَ: فعل ماض. والفاعل: ضمير مستتر يعود على"كُلٌّ".
الرُّسُلَ: مفعول به منصوب.
* جملة"كَذَّبَ"في محل رفع خبر المبتدأ.
وذكر الشهاب أن الخبر محذوف، أي: ما كل أحد مخبر عنه بشيء إلا مخبر عنه بأنه كَذَّب.
* والجملة من المبتدأ والخبر استئنافيّة لا محل لها من الإعراب. جيء بها تقريرًا لتكذيبهم وبيانًا لكيفيته، وتمهيدًا لما يعقبه، أي: ما كل واحد من آحاد أُولَئِكَ الْأَحْزَابُ، أو ما كل حزب منهم إلا كَذّب الرسل وتقدَّم معنا في الآية/ 1 من هذه السورة أنّ الأخفش جعل هذه الجملة جوابًا للقسم في"ص".
* وعلى هذا فالجملة لا محل لها من الإعراب. ولعله أبعد المرمى!
فَحَقَّ عِقَابِ: