والمصدر المؤوّل (أن تسجد) في محلّ جرّ بـ (من) محذوف متعلّق بـ (منعك) أي ما منعك من السجود.
وجملة:"خلقت ..."لا محلّ لها صلة الموصول (ما) .
وجملة:"استكبرت"لا محلّ لها استئناف في حيّز القول.
وجملة:"كنت من العالين"لا محلّ لها معطوفة على جملة استكبرت.
البلاغة
التغليب: في قوله تعالى"ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ".
تغليب لليدين على غيرهما من الجوارح التي تباشر بها الأعمال ، لأنّ ذا اليدين يباشر أكثر أعماله بيديه ، فغلب العمل باليدين على سائر الأعمال التي تباشر بغيرهما ، حتى قيل في عمل القلب: هو مما عملت يداك ، وحتى قيل لمن لا يد له: يداك أوكتا وفوك نفخ ، وحتى لم يبق فرق بين قولك: هذا مما عملته ، وهذا مما عملته يداك ، ومنه قوله تعالى"مِمَّا عَمِلَتْ أَيْدِينا"، و"لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ"
[سورة ص (38) : آية 76]
قالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (76)
الإعراب:
(منه) متعلّق بخير ، والنون في (خلقتني) للوقاية (من نار) متعلّق بـ (خلقتني) ، (من طين) بـ (خلقته) .
جملة:"قال ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ.
وجملة:"أنا خير منه ..."في محلّ نصب مقول القول.
وجملة:"خلقتني ..."لا محلّ لها استئناف بيانيّ - أو تعليليّة - وجملة:"خلقته ..."لا محلّ لها معطوفة على جملة خلقتني.
[سورة ص (38) : الآيات 77 إلى 78]
قالَ فَاخْرُجْ مِنْها فَإِنَّكَ رَجِيمٌ (77) وَإِنَّ عَلَيْكَ لَعْنَتِي إِلى يَوْمِ الدِّينِ (78)
الإعراب:
(الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (منها) متعلّق بـ (اخرج) ، (الفاء) تعليليّة.
جملة:"قال .."لا محلّ لها استئنافيّة.