فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379748 من 466147

{وَآتَيْنَاهُمَا الكتاب المستبين * وَهَدَيْنَاهُمَا الصراط المستقيم * وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخرين * سَلاَمٌ على موسى وَهَارُونَ} .

وقال قوم: إنما جع في موضع التثنية لأنهما عظيماً الشأن جليلا القدر . والعرب

تخبر عن الواحد من هذا النوع بلفظ الجمع ، فالإخبار عن اثنين منهما بلفظ (الجمع) آكد وأحسن.

ومعنى {المستبين} : المتبين هداه وفضله وأحكامه ، يعني التوراة ، والصراط المستقيم: الإسلام.

{وَتَرَكْنَا عَلَيْهِمَا فِي الآخرين} أي: أبقينا عليهما الذكر الجميل والثناء الحسن ، فكذلك نفعل بمن أحسن في طاعتي وأدى فرائضي . وفيه من الاختلاف ما تقدم في قصة نوح ، وهو يقتضي قوله: {واجعل لِّي لِسَانَ صِدْقٍ فِي الآخرين} [الشعراء: 84] .

(ثم قال) : {إِنَّهُمَا مِنْ عِبَادِنَا المؤمنين} أي: الذين أخلصناهم واخترناهم للطاعة وهديناهم للإيمان.

ومن كسر اللام فمعناه: إنهما من عبادنا الذين أخلصوا العمل ولم يشركوا فيه غيري.

قال (تعالى) : {وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ المرسلين} .

قال ابن إسحاق: (وهو إلياس) (بن) ياسين بن فنحاص بن العزار بن

هارون بن عمران . وكان إلياس من سبط يوشع بن نون ، بعثه الله تعالى إلى أهل بعلبك ، (وكانوا يعبدون صنماً) يقال له بعل.

وقيل هو إدريس . قاله قتادة.

والمعنى: (إنه) لَمِنَ الذين أرسلهم الله إلى الخلق ، فقال لقومه: ألا تتقون الله فتخافون عقابه على عبادتكم رباً غيره . (و) هو قوله: {أَتَدْعُونَ بَعْلاً وَتَذَرُونَ أَحْسَنَ الخالقين} .

والبعل: الرب لغة أهل اليمن مشهورة ، قاله عكرمة ومجاهد وقتادة والسدي .

وري ذلك عن ابن عباس . وقال الضحاك: هو صنم لهم يسمى بعلاً.

وقال ابن زيد: هو صنم كانوا يعبدونه ببعلبك مدينة وراء دمشق.

وقيل: إن بعلاً تيس كانوا يعبدون.

وقال ابن إسحاق: بلغني أن بعلاً امرأة كانوا يعبدونها/ من دون الله جل ذكره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت