فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379747 من 466147

قال قتادة: بشر بنبوته بعدما جاد لله بنفسه .

ثم قال: {وَبَارَكْنَا عَلَيْهِ وعلى إِسْحَاقَ} أي: ثبتنا عليهما النعمة.

{وَمِن ذُرِّيَّتِهِمَا مُحْسِنٌ} وهوالمطيع.

{وَظَالِمٌ لِّنَفْسِهِ} وهو الكافر.

وذكر الطبري عن السدي أنه قال: كان إبراهيم كثير الطعام يطعم الناس ويضيفهم ، فبينما هو يطعم الناس إذ رأى شيخاً كبيراً يمشي في الحرة ، فبعث إليه بحمار فركبه حتى أتاه فأطعمه فجعل الشيخ يأخذ اللقمة يريد أن يدخلها في فيه فيدخلها في أذنه مرة وفي عينه مرة ثم يدخلها في فيه ، فإذا أدخلها في فيه ، خرجت من دبره . وكان إبراهيم صلى الله عليه وسلم قد سأل ربه ألا يقبض روحه حتى يكون هو الذي يسأله الموت . فقال إبراهيم للشيخ حين رأى حاله: ما بالك يا شيخ تصنع هذا ؟ قال يا إبراهيم الكبر ، قال له: ابن كم أنت ؟ فزاد على عمر إبراهيم بسنتين ، فقال إبراهيم: إنما بيني وبينك سنتين ، فإذا بلغت ذلك صرت مثله ، قال نعم ، فقال إبراهيم: اللهم اقبضني إليك قبل ذلك ، فقالم الشيخ فقبض روح إبراهيم . وكان ملك الموت قد تمثل في صورة شيخ لإبراهيم ، ومات إبراهيم وهو ابن مائتي سنة .

وقيل: ابن مائة وسبع وتسعين سنة.

ثم قال (تعالى) : {وَلَقَدْ مَنَنَّا على موسى وَهَارُونَ} أي: تفضلنا عليهما بالنبوة والرسالة.

{وَنَجَّيْنَاهُمَا وَقَوْمَهُمَا} أي: ومن آمن معهما ، يعني بني إسرائيل.

{مِنَ الكرب العظيم} أي: من الغرق.

ثم قال (تعالى) : {وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُواْ هُمُ الغالبين} أي: ونصرنا موسى وهارون وقومهما على فرعون وآله بتغريقنا إياهم فكانوا هم الغالين.

وقال الفراء: الضيمر في {وَنَصَرْنَاهُمْ} و {فَكَانُواْ} {هُمُ الغالبين} يعود على موسى وهارون وأن التثنية ردت إلى الجمع . ودل على ذلك قوله (جل ذكره) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت