فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 379736 من 466147

ثم يبسط الصلاة والتسليم على الملائكة - عليهم السلام - يقول الله - جلَّ جلالُه -:(اللَّهُ

يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ).

(يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ(2) .

واسم العزة يقع على ما هو لله صفة، والله وصفاته وأسماؤه رب غير مربوب

هاله غير مألوه، معبود غير عابد، لا إله إلا هو العلي الكبير، وهو أيضًا واقع على

صفة تكون للمحدثين المربوبين.

قال الله - جل من قائل: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ) فهذه عزته جل ذكره، ثم قال:(وَلِرَسُولِهِ

وَلِلْمُؤْمِنِينَ)فهذه مخلوقة مربوبة، فمعنى قوله:(سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ

الْعِزَّةِ)أي: رب كل عزة معلومة لسواه منسوبة إلى غيره، وفي

تنزيه الله تنزيه صفاته وما لا يجوز مفارقته له (وَاللَّهُ يَقُولُ الْحَقَّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ(4) . انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 4/ 508 - 513} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت