قوله تعالى: «الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ جاعِلِ الْمَلائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنى وَثُلاثَ وَرُباعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ » .
فاطر السماوات والأرض: أي مبدعهما ، وخالقهما ، على أتم نظام وأكمله.
ومنه الفطرة ، وهي ما ركّب اللّه سبحانه وتعالى فِي الإنسان من غرائز وميول ، يولد بها الإنسان ، كصفحة بيضاء نقية ..