{وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا}
{وَاتَّبِعْ} في كل ما تأتي وما تذر من أمور الدين {مَا يُوحَى إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ} في التقوى وترك طاعة الكافرين والمنافقين وغير ذلك أي: فاعمل بالقرآن لا برأى الكافرين.
قال سهل: قطعه بذلك عن اتباع أعدائه وأمره بالاتباع في كل أحواله ليعلم أن أصح الطريق شريعة الاتباع والاقتداء لا طريقة الابتداع والاستبداد: