فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 356342 من 466147

{إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ}

من الامتثال وتركه وهو خطاب للنبي عليه السلام والمؤمنين {خَبِيرًا} فيرتب على كل منهما جزاءه ثواباً أو عقاباً فهو ترغيب وترهيب.

{وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ} أي: فوض جميع أمورك إليه {وَكَفَى بِاللَّهِ} أي: الله تعالى {وَكِيلا} حافظاً موكولاً إليه كل الأمور ،

قال الشيخ الزورقي في"شرح الأسماء الحسنى": الوكيل هو المتكفل بمصالح عباده والكافي لهم في كل أمر ومن عرف أنه الوكيل اكتفى به في كل أمره فلم يدبر معه ولم يعتمد إلا عليه.

وخاصيته نفي الحوائج والمصائب فمن خاف ريحاً أو صاعقة أو نحوهما فليكثر منه فإنه يصرف

ويفتح له أبواب الخير والرزق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت