فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347120 من 466147

يقال: ظل يفعل: بمعنى جعل يفعل في صدر النهار

معنى: {وَمَا أَنْتَ بِهَادِ الْعُمْيِ عَنْ ضَلَالَتِهِمْ}

يريد به الضلاَّل الذين لا يطلبون الإبصار ؛ فليس في هؤلاء حيلة أن يقبلوا الهداية ؛ فصار العمى بالضلال صنفين: [صنف يطلب الهداية ؛ فهو يجدها عندك]

وصنف لا يطلب الهداية ؛ فليس فيه حيلة ..

الإدبار: الذهاب إلى جهة خلف

ونقيضه الإقبال .

أدبر هؤلاء الجهال عن الحق غير طالبين له ؛ فلزمهم الذم ،

وصفة النقص.

وقيل في الهاء من {فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا}

قولان:

الأول: رأوا السحاب مصفراً ؛ لأنه إذا كان كذلك فهو غير ممطر.

الثاني: رأوا الزرع مصفراً.

وقيل: {يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ} :

أنه من حيث انقطع عنا عذاب القبر .

{كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ}

؛ لأنه إخبار عن غالب الظن بما لا يعلمون.

ومن قال: هذا لم يجز أن يقع منهم في الآخرة قبيح ، وقيل

بل كان سألهم من غير تكميل العقول ، ويجوز قبل الإلجاء أن يقع

منهم القبيح على مذهب بعضهم.

قال الحسن: فرأوه أي: رأو الزرع.

قرأ حمزة وعاصم (مِنْ ضَعْفٍ) بفتح الضاد وقرأ الباقون (مِنْ ضُعْفٍ)

[بضم الضاد] .

إيتاء العلم إعطاؤه بالدلائل المؤدية إليه ، أو يخلق العلم نفسه في قلوبهم

اللبث في الكتاب لما بيانه في الكتاب ؛ فصار من أجل أن بيانه في

الكتاب ؛ كأنه في الكتاب ؛ كما تقول: كل ما يكون: فهو في اللوح

المحفوظ.

اللبث مضمن بالمكان ؛ كتضمين السكون.

البعث: جعل الشيء جارياً في أمر

منه انبعث الماء إذا جرى .

المعذرة: إظهار ما يسقط اللائمة .

الاستعتاب: طلب صلاح المعاتب بالعتاب

وذلك أن يذكر الحقوق التي تقتضي خلاف ما عمله العامل مما لا

ينفي أن يكون عليه مع الحق الذم له.

وليس في قولهم ما علمنا أنه يكون ، ولا أنا نبعث عذر ؛ لأنه قد

نصب الدليل عليه ، ودعوا إليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت