الأجل المسمى ؛ للأشياء على قدر الاعتبار بها ؛ إذا تصوروا
ذلك في الإخبار عنه أنه مع كثرتِه وعظمته محصل بتسمية تنبئ عنه.
لا يتقدم ، ولا يتأخر عنها بالأوصاف التي ذكرناها.
{وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا}
أي: عمران الدنيا متى يزرعون ، ومتى
يحصدون ، وكيف يبنون ، ومن أين يعيشون ، وهم جهال بأمر
الآخرة ، وله مضيعون. عن ابن عباس.
وقيل: معناه أنهم عمروا الدنيا ، وخربوا الآخرة ..
{وَعَمَرُوهَا}
حرثوا لعمارتها. عن مجاهد.
السُّوآى: الخلة التي تسوء صاحبها بسوء عند إدراكها ، وهي النار في قول ابن عباس ، وقتادة .
{أَنْ كَذَّبُوا}
بمعنى ؛ لأن كذبوا
وقيل: حفروا الأنهار ، وغرسوا الأشجار ، وشيدوا البنيان ،
وصاروا إلى الهلاك عن أسوء حال ؛ بالعصيان لم يفكروا في الموت
، والبلى ، وأنهم يخرجون من الدنيا ، ويصيرون إلى الحساب ،
والجزاء.
وقيل تقديره: وعد الله وعده
مسألة: