فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347105 من 466147

الأجل المسمى ؛ للأشياء على قدر الاعتبار بها ؛ إذا تصوروا

ذلك في الإخبار عنه أنه مع كثرتِه وعظمته محصل بتسمية تنبئ عنه.

لا يتقدم ، ولا يتأخر عنها بالأوصاف التي ذكرناها.

{وَعَمَرُوهَا أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا}

أي: عمران الدنيا متى يزرعون ، ومتى

يحصدون ، وكيف يبنون ، ومن أين يعيشون ، وهم جهال بأمر

الآخرة ، وله مضيعون. عن ابن عباس.

وقيل: معناه أنهم عمروا الدنيا ، وخربوا الآخرة ..

{وَعَمَرُوهَا}

حرثوا لعمارتها. عن مجاهد.

السُّوآى: الخلة التي تسوء صاحبها بسوء عند إدراكها ، وهي النار في قول ابن عباس ، وقتادة .

{أَنْ كَذَّبُوا}

بمعنى ؛ لأن كذبوا

وقيل: حفروا الأنهار ، وغرسوا الأشجار ، وشيدوا البنيان ،

وصاروا إلى الهلاك عن أسوء حال ؛ بالعصيان لم يفكروا في الموت

، والبلى ، وأنهم يخرجون من الدنيا ، ويصيرون إلى الحساب ،

والجزاء.

وقيل تقديره: وعد الله وعده

مسألة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت