والأقصى ، والأدنى ، والأعلى ، ونقيض الأقرب الأبعد.
وأدنى الأرض إلى جهة عدوهم.
البض ع: القطعة من العدد ما بين الثلاثة ؛ إلى العشرة .
من بضعته ؛ إذا قطعته.
الإضافة ؛ التي هي غايته ، فصار كبعض الاسم في استحقاق
البناء ، وبني على حركة لا تكون له في حال الإعراب ؛ فهي أدل
على البناء ، وكل ما هو أدل على حال الشيء فهو أولى ، إلا أن
تعرض علة .
الفرح: لذة النفس ؛ بما يحصل في القلب من نيل الشهوة
ونقيضه الغم ، وهو ألم النفس ، بما يحصل في القلب من انسداد
طريق المشتهى.
وقيل: {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ}
من أرض الشام ، إلى أرض فارس
وقيل: {وَهُوَ الْعَزِيزُ}
في انتقامه من أعدائه .
{الرَّحِيمُ} بمن أناب إليه من خلقه.
وقيل كانت فارس غلبت على الروم.
وقيل: النصر يوم بدر ، للفريقين ففرح المؤمنون بالنصرين عن
أبي سعيد الخدري.
وقيل: {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ}
حذفت التاء للإضافة كما قيل: {وإقام الصَّلاةِ}
وقيل: بل الغلب ، والغلبة مصدران مثل: الجلب والجلبة .
الإخلاف: فعل خلاف ما تقدم به الوعد على جهة المنافاة
أطلقت الصفة: ب {لَا يَعْلَمُونَ}
ذما لهم على جهة المبالغة ؛ لتضييعهم
على ما يلزمهم من أمر الله حتى ؛ كأنهم لا يعلمون شيئاً ، ثم بين
حالهم فيما عقلوا عنه ، ومما علموه من الظاهر [والظاهر] هو الذي
يصح أن يدرك من غير كشف عنه ، والباري جل ذكره ظاهر بأدلته
، باطن عن حواس خلقه في الدنيا ، والأمور كلها ظاهرة له ؛ لأنه
يعلمها من غير كشف عنها ، ولا دليل يؤدي إليها .
وكل ما يعلم بأوائل العقول ظاهر ، وكل ما يعلم بدليل العقل باطن ؛ لأن دليل العقل يجري مجرى الكشف عن صحة المعنى.
الغفلة: ذهاب المعنى عن النفس ؛ كحال النائم ، ونقيضها اليقظة
، وهي حضور المعنى للنفس ، كحال المنتبه .
ونظيرها السهو ، ونقيضه الذكر.