فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 347104 من 466147

والأقصى ، والأدنى ، والأعلى ، ونقيض الأقرب الأبعد.

وأدنى الأرض إلى جهة عدوهم.

البض ع: القطعة من العدد ما بين الثلاثة ؛ إلى العشرة .

من بضعته ؛ إذا قطعته.

الإضافة ؛ التي هي غايته ، فصار كبعض الاسم في استحقاق

البناء ، وبني على حركة لا تكون له في حال الإعراب ؛ فهي أدل

على البناء ، وكل ما هو أدل على حال الشيء فهو أولى ، إلا أن

تعرض علة .

الفرح: لذة النفس ؛ بما يحصل في القلب من نيل الشهوة

ونقيضه الغم ، وهو ألم النفس ، بما يحصل في القلب من انسداد

طريق المشتهى.

وقيل: {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ}

من أرض الشام ، إلى أرض فارس

وقيل: {وَهُوَ الْعَزِيزُ}

في انتقامه من أعدائه .

{الرَّحِيمُ} بمن أناب إليه من خلقه.

وقيل كانت فارس غلبت على الروم.

وقيل: النصر يوم بدر ، للفريقين ففرح المؤمنون بالنصرين عن

أبي سعيد الخدري.

وقيل: {مِنْ بَعْدِ غَلَبِهِمْ}

حذفت التاء للإضافة كما قيل: {وإقام الصَّلاةِ}

وقيل: بل الغلب ، والغلبة مصدران مثل: الجلب والجلبة .

الإخلاف: فعل خلاف ما تقدم به الوعد على جهة المنافاة

أطلقت الصفة: ب {لَا يَعْلَمُونَ}

ذما لهم على جهة المبالغة ؛ لتضييعهم

على ما يلزمهم من أمر الله حتى ؛ كأنهم لا يعلمون شيئاً ، ثم بين

حالهم فيما عقلوا عنه ، ومما علموه من الظاهر [والظاهر] هو الذي

يصح أن يدرك من غير كشف عنه ، والباري جل ذكره ظاهر بأدلته

، باطن عن حواس خلقه في الدنيا ، والأمور كلها ظاهرة له ؛ لأنه

يعلمها من غير كشف عنها ، ولا دليل يؤدي إليها .

وكل ما يعلم بأوائل العقول ظاهر ، وكل ما يعلم بدليل العقل باطن ؛ لأن دليل العقل يجري مجرى الكشف عن صحة المعنى.

الغفلة: ذهاب المعنى عن النفس ؛ كحال النائم ، ونقيضها اليقظة

، وهي حضور المعنى للنفس ، كحال المنتبه .

ونظيرها السهو ، ونقيضه الذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت