{يُحْبَرُونَ (15) } [15] كاف، وقال ابن نصير: لا يوقف على أحد المتعادلين حتى يؤتى بالثاني، والأَوْلَى الفصل بين الفريقين، ولا يخلط أحدهما مع الآخر، ومعنى: «يحبرون» ، قال ابن عباس: يكرمون، وقيل: يستمعون الغناء، وقيل: يتلذذون بكل ما يشتهون، قاله النكزاوي.
{مُحْضَرُونَ (16) } [16] تام، ووقف بعضهم على «فسبحان الله» ، ووسمه بالكافي، لمن قرأ في الشاذ: «حينا تمسون وحينا تصبحون» ، واستبعده أبو حاتم السجستاني، وأجازه غيره؛ كأنه ينبه على الاعتبار بصنع الله في جميع هذه الأوقات.
{تُصْبِحُونَ (17) } [17] حسن، لمن جعل التسبيح دعاء، كما فسّر ذلك ابن عباس، وفي الحديث: «من قال حين يصبح «فسبحان الله» إلى «تخرجون» أدرك ما فاته في يومه، ومن قالها حين يمسي أدرك ما فاته في ليلته». وليس بوقف لمن جعله الصلاة، أي: فصلوا لله حين تمسون صلاة المغرب وصلاة العشاء، وحين تصبحون صلاة الفجر، ثم قال: في التقديم «وعشيًّا» ؛ يعني: صلاة العصر، «وحين
تظهرون»؛ يعنيك صلاة الظهر.
{وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) } [18] أحسن مما قبله.
{مِنَ الْحَيِّ} [19] جائز.
{بَعْدَ مَوْتِهَا} [19] حسن.
{تُخْرَجُونَ (19) } [19] تام، وكذلك نعت مصدر محذوف، أي: فعلنا مثل ذلك الإخراج.
{تَنْتَشِرُونَ (20) } [20] كاف.
{لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا} [21] جائز.
{مَوَدَّةً وَرَحْمَةً} [21] كاف.
{يَتَفَكَّرُونَ (21) } [21] تام؛ إن جعل كل آية قائمة بنفسها مستقلة من بدء خلق الأنَّسان إلى حين بعثه من القبر.
{وَأَلْوَانِكُمْ} [22] كاف.
{لِلْعَالِمِينَ (22) } [22] تام.
{مِنْ فَضْلِهِ} [23] كاف.
{يَسْمَعُونَ (23) } [23] تام.
{وَطَمَعًا} [24] حسن.
{بَعْدَ مَوْتِهَا} [24] كاف.
{يَعْقِلُونَ (24) } [24] تام.
{بِأَمْرِهِ} [25] حسن.