فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 343457 من 466147

وَفِي كتاب الرِّدَّة لِلْوَاقِدِي حَدثنَا إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن عبد الرَّحْمَن بن أبي ربيعَة عَن أَبِيه أَن يَهُودِيّا من أهل سبأ يُقَال لَهُ نعْمَان وَكَانَ أعلم أَحْبَار يهود قدم عَلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ فَلَمَّا رَآهُ آمن بِهِ وَسَأَلَهُ عَن أَشْيَاء وَقَالَ لَهُ إِن أبي دفع إِلَيّ سفرا مَخْتُومًا وَقَالَ لي لَا تَقْرَأهُ عَلَى يهود حَتَّى تسمع بِنَبِي قد خرج من يثرب فَلَمَّا سَمِعت بك فَتحته فَإِذا فِيهِ صِفَتك كَمَا أَرَاك السَّاعَة وَفِيه مَا يحل وَمَا يحرم وَفِيه أَنه خير الْأَنْبِيَاء وَأمته خير الْأُمَم وأسمه أَحْمد أمته الْحَمَّادُونَ قُرْبَانهمْ دِمَاؤُهُمْ وَأَنَاجِيلهمْ صُدُورهمْ لَا يحْضرُون قتالا إِلَّا وَجِبْرِيل مَعَهم تَحَنن الله عَلَيْهِم كَتَحَنُّنِ النسْر عَلَى فِرَاخه قَالَ وَكَانَ النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ يحب أَن يسمع أَصْحَابه حَدِيثه انْتَهَى

957 -الحَدِيث الْحَادِي عشر

رُوِيَ أَن نَاسا من الْمُسلمين أَتَوا رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ بكتف قد كتبُوا فِيهَا بعض مَا تَقول الْيَهُود قَلما نظر إِلَيْهَا أَلْقَاهَا وَقَالَ كفَى بهَا حَمَاقَة قوم أَو ضَلَالَة قوم أَن يَرْغَبُوا عَمَّا جَاءَ بِهِ نَبِيّهم إِلَى مَا جَاءَ بِهِ غير نَبِيّهم فَنزلت أولم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا عَلَيْك الْكتاب الْآيَة

قلت رَوَاهُ دَاوُد فِي مراسيله عَن يَحْيَى بن جعدة أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ آتَاهُ قوم من الْمُسلمين بِكِتَاب فِي كتف فَقَالَ كفَى بِقوم ضَلَالَة أَن يَبْتَغُوا كتبا غير كِتَابهمْ إِلَى نَبِي غير نَبِيّهم فَأنْزل الله تَعَالَى أولم يَكفهمْ أَنا أنزلنَا عَلَيْك الْكتاب يُتْلَى عَلَيْهِم انْتَهَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت