وَرَوَاهُ الطَّبَرِيّ فِي تَفْسِيره ثَنَا الْقَاسِم ثَنَا الْحُسَيْن ثَنَا الْحجَّاج عَن ابْن جريج عَن عَمْرو بن دِينَار عَن يَحْيَى بن جعدة أَن نَاسا من الْمُسلمين بِلَفْظ المُصَنّف سَوَاء
وَرَوَاهُ ابْن عبد الْبر فِي كتاب الْعلم من حَدِيث يُونُس بن عبد الْأَعْلَى ثَنَا سُفْيَان بن عُيَيْنَة عَن عَمْرو بن دِينَار عَن يَحْيَى بن جعدة فَذكره ثمَّ قَالَ وَرَوَاهُ الْفرْيَابِيّ وَابْن وهب والْحميدِي وَأَبُو الطَّاهِر عَن سُفْيَان عَن عَمْرو من دِينَار عَن يَحْيَى بن جعدة نَحوه انْتَهَى
958 -الحَدِيث الثَّانِي عشر
رُوِيَ أَن الله تَعَالَى وعد رَسُوله أَلا يعذب قومه وَلَا يَسْتَأْصِلهُمْ وَأَن يُؤَخر عَذَابهمْ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة
قلت غَرِيب وَيُخَالِفهُ مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي كِتَابه الْمُسْتَدْرك فِي الْفِتَن من حَدِيث سعيد بن أبي بردة عَن أَبِيه عَن مُوسَى قَالَ قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
أَن أمتِي أمة مَرْحُومَة لَيْسَ عَلَيْهَا الْآخِرَة عَذَاب إِنَّمَا عَذَابهَا فِي الدُّنْيَا الزلَال وَالْقَتْل وَالْبَلَاء انْتَهَى وَقَالَ صَحِيح الْإِسْنَاد وَلم يخرجَاهُ
959 -الحَدِيث الثَّالِث عشر
عَن رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ أَنه قَالَ من فر بِدِينِهِ من ارْض إِلَى أَرض وَإِن كَانَ شبْرًا من الأَرْض اسْتوْجبَ الْجنَّة وَكَانَ رَفِيق إِبْرَاهِيم وَمُحَمّد صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
قلت رَوَاهُ الثَّعْلَبِيّ عَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مُرْسلا وَقد تقدم فِي النِّسَاء
960 -الحَدِيث الرَّابِع عشر
قَالَ رَسُول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ من قَرَأَ سُورَة العنكبوت كَانَ لَهُ من الْأجر عشر حَسَنَات بِعَدَد كل الْمُؤمنِينَ وَالْمُنَافِقِينَ